عالم دين: مبادرات طيبة تتصدى للهجمات التي تستهدف الوحدة العراقية
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i93690-عالم_دين_مبادرات_طيبة_تتصدى_للهجمات_التي_تستهدف_الوحدة_العراقية
اقيمت صلاة الجمعة الموحدة في العاصمة العراقية بغداد وفي العتبة الحسينية في مدينة كربلاء المقدسة شارك فيها رجال الدين وخطباء وشيوخ عشائر ووجهاء من مختلف أطياف الشعب العراقي، حول هذا الموضوع وأهميته حاورنا رئيس جامعة علماء العراق في الجنوب الشيخ خالد الملا.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٢١, ٢٠١٣ ١٩:٤٥ UTC
  • صلاة جمعة موحدة في بغداد وفي العتبة الحسينية في مدينة كربلاء
    صلاة جمعة موحدة في بغداد وفي العتبة الحسينية في مدينة كربلاء

اقيمت صلاة الجمعة الموحدة في العاصمة العراقية بغداد وفي العتبة الحسينية في مدينة كربلاء المقدسة شارك فيها رجال الدين وخطباء وشيوخ عشائر ووجهاء من مختلف أطياف الشعب العراقي، حول هذا الموضوع وأهميته حاورنا رئيس جامعة علماء العراق في الجنوب الشيخ خالد الملا.



الموسوي: سماحة الشيخ خالد الملا، إقامة الصلاة الموحدة وزيارة الوفود من مختلف المناطق والمذاهب الى أي حد ستساهم في إطفاء نار الفتنة الطائفية التي تحاول جهات صب الزيت عليها؟

الملا: اليوم في العراق المبادرات المتعددة على المستوى الديني والمستوى السياسي هي مبادرات طيبة ومبادرات مقبولة. هنالك ثمة مخططات تستهدف الوحدة العراقية وتستهدف الوحدة بوطنيتهم وبإسلاميتهم وبدينهم، تأتي هذه المبادرات للتصدي والتحدي والوقوف امام كل هذه الهجمات على مستوى الصلاة الموحدة التي تشهدها بغداد منذ أكثر من شهر او ايضاً الصلوات التي شهدتها كربلاء بوفود متعددة من اهالي الأنبار لكسر هذا الطوق الطائفي الذي أراد أن يركبه البعض. أنا أعتقد أن العراقيين استطاعوا أن يقفوا بوجه هذه الفتنة الهوجاء التي أراد البعض أن يشعلها في العراق بأموال قطرية وأموال تركية وأموال اجنبية، لكن أنا أعتقد اليوم العراقيون أكثر نضجاً وأكثر وعياً من كل الأوقات التي مرت بهم رغم كبر وحجم المؤامرة والمخطط، لكن أعداء العراق وأعداء الإسلام فشلوا بفضل الله عز وجل وبفضل الصحوة التي يعيشها الشارع العربي والشارع الإسلامي. اليوم ينبغي أن نضمّد جراحنا كأمة إسلامية واحدة، امة مترابطة، مقابل هذه الجهات للأسف الشديد التي تفرّق جمع هذه الأمة وتضرب الأمة بسلاح أعداءها.

الموسوي: سماحة الشيخ خالد الملا، دعوة خطباء ورجال دين شاركوا في الصلاة الموحدة الى رفض التقسيم الطائفي والتأكيد على وحدة العراق رغم مشاريع الفتنة، كيف ستكون انعكاساتها على الشارع العراقي؟

الملا: سيدي هذا هو العلاج الذي أردت أن اقوله. العلاج هو أن يتصدى زعماء العشائر ويتصدى علماء الدين والمرجعيات الإسلامية، لمشاريع التقسيم لأنه بسؤال بسيط مَن وراء هذه المشاريع المعادية للعراق اليوم؟ مَن هم أصحاب هذه المشاريع؟ هم أصحاب النفوس المريضة، هم أصحاب النفوس التي رضيت لنفسها أن تطبّق منهج أعداء الإسلام وأعداء العراق وبالتالي هؤلاء لا مكانة لهم أمام الصيحات الكبرى التي نسمعها من زعماء العشائر العراقية. الصيحات الكبرى التي نسمعها من المؤمنين وبالتالي هذا الصوت بصراحة سوف يُفقد الشرعية لأولئك الناس يعني لو بقي الناس سكوتاً لا يتحدثون ولا يتكلمون ولا يردعون سوف يكون لهم شرعية ويعلو صوتهم، لكن اذا جاء الصوت الوطني والصوت الإسلامي الذي فيه مخافة الله عز وجل أتوقع أن صوتهم سيكون أعلى من ذلك الصوت النشاز الذي يدعو تارة الى تقسيم العراق وتارة يريد أن يُدخل العراق في حرب مع جيرانه من جديد وتارة يعتدي على مراجع المسلمين وبالتالي هذا الصوت الذي يتقدمه علماء الدين وتتقدمه الزعامات العشائرية وبعض القيادات السياسية سوف يكون أعلى بكثير من هذه الأصوات.