خبير: مشاركة الشعب الإيراني بالإنتخابات ستسجل حراكاً وموقفاً تاريخياً
Jun ١١, ٢٠١٣ ٢٠:١٠ UTC
-
مرشحو الانتخابات الرئاسية في ايران
تستعد ايران خلال الأيام القادمة لتسجيل ملحمة جديدة عبر صناديق الإقتراع لانتخاب الرئيس القادم، هذا في وقت انسحب اثنان من المرشحين للسباق الإنتخابي الرئاسي في ايران. للوقوف عند أبعاد الاستعدادات الجارية للإنتخابات الرئاسية في ايران نتوقف والحوار التالي مع الخبير السياسي والإستراتيجي السيد أمير الموسوي.
العيدان: السيد أمير الموسوي، بعد انسحاب اثنين من مرشحي الانتخابات الرئاسية في ايران كيف يمكن النظر الى طبيعة المشهد التنافسي بين هؤلاء المرشحين الباقين؟
الموسوي: في الحقيقة الصورة إتضحت لدى المعسكر الإصلاحي الآن حيث أن جميع الإصلاحيين توحدوا والتفوا حول مرشح واحد وهو الشيخ حسن روحاني، ولكن بقي الأمر مفتوحاً أمام المحافظين والمبدئيين باعتبار أن لديهم ثلاثة مرشحين مهمين وأقوياء. كذلك يعني لديهم قوائم قوية وواسعة وهم الدكتور سعيد جليلي، الدكتور قاليباف والدكتور ولايتي، فإذا بقي الأمر بهذه الصورة أعتقد أنهم سيواجهون صعوبات كثيرة أمام المعسكر الإصلاحي باعتبار أن أمامهم معسكر موحد وهم الآن موزعون على ثلاثة مرشحين. أتوقع خلال الساعات القليلة القادمة أن يتم سحب ترشيح أحد هؤلاء الثلاثة على الأقل ويبقى مرشحان والأرجح أن السيد قاليباف والسيد جليلي سيبقيان في سباق الإنتخابات، وكذلك هناك توجهات بإبقاء الدكتور ولايتي والمرشح الأوحد في المحافظين. خلال الساعات القادمة هناك إجتماعات مهمة الآن تدار في معسكر المحافظين للوصول الى نتيجة وسينظرون في الإستطلاعات التي حصلوا عليها خلال الأيام القليلة الماضية وسيقررون من سيبقى في هذا الحراك الإنتخابي وبعد ذلك سينظرون، وأعيد هذه العبارة سينظرون من سيقع في هذا الحراك الإنتخابي ليمثلهم ويمثل معسكر المحافظين في هذه الإنتخابات.
العيدان: السيد امير الموسوي، وماذا عن مشهد الحضور الشعبي في هذه الإنتخابات رغم وجود ضجيج إعلامي من قبل القوى الدولية من أجل التأثير عليه؟
الموسوي: آخر الإستطلاعات تدل على أن هناك رغبة لدى الشعب الإيراني ولدى من يحق لهم بالتصويت رغبة جادة في المشاركة، وآخر استطلاع قامت به إحدى المؤسسات المستقلة تشير الى أن هناك مشاركة ربما تصل الى 60% وهذه مشاركة كبيرة ويمكن أن تخلق حراكاً كبيراً وكذلك سيسجل الشعب الإيراني موقفاً تاريخياً تجاه الثورة الإسلامية والقيادة الإسلامية واتجاه المبادئ التي نادى بها الامام الخميني وحفاظاً على الجمهورية الإسلامية الايرانية وامتداداتها تحت قيادة الامام الخامنئي.