خبير: الشعب الايراني رسم لوحة جميلة من الوحدة بالانتخابات
Jun ١٤, ٢٠١٣ ٢٠:١٤ UTC
-
خبير: الشعب الايراني رسم لوحة جميلة من الوحدة بالانتخابات
سجل الشعب الايراني ملحمة جديدة من خلال تعاطيه مع صندوق الإقتراع مع تعددية المرشحين للرئاسة ومع محاولة القوة الدولية على التأثير على صوته وعلى تطلعاته. هذه المعطيات نسلط الضوء عليها من خلال الحوار التالي مع الخبير السياسي والاستراتيجي السيد امير الموسوي.
العيدان: السيد أمير الموسوي بعد رحلة الوقوف عند صناديق الاقتراع، ما الذي رشح من مفاهيم ونقاط قوة تم تسجيلها خلال هذه الجولة؟
الموسوي: الحقيقة اليوم الشعب الايراني رسم لوحة جميلة من الوحدة الوطنية والتفاهم والتعاون الوطني والتنسيق المجتمعي ولبى نداء الامام الخامنئي، وأعتقد أنه أصر من خلال هذه المشاركة الكثيفة منذ الساعات الاولى أكد على مفهومين أساسيين أنه لا تأثير أولاً للعقوبات والمشاكسات الغربية عليه وثانياً هو مازال مستمراً على خط ونهج الامام الخميني "رحمة الله عليه" وأنه مستمر على خط الثورة الاسلامية في ايران. يمكن أن نقول إنها صفعة قوية للإستكبار العالمي وللكيان الصهيوني الذين كانوا يعولون على عدم المشاركة الكبيرة وعلى هز موقف الجمهورية الاسلامية الايرانية.
العيدان: السيد امير الموسوي، بالنسبة لهذه المشاركة الشعبية الواسعة ما الذي يمكن أن تحمله للرئيس القادم، ما هي رسالة هذه المشاركة للرئيس القادم؟
الموسوي: أعتقد أنها رسالة واضحة للرئيس المنتخب الذي سيكون عزيزاً وقوياً بسبب هذه المشاركة الكبيرة، الرسالة أنه أيها الرئيس المنتخب نحن تحملنا المصاعب وكل هذه الضغوطات والعقوبات والمشاكسات الغربية والدولية ضد الشعب الايراني وتحملنا كل المشاكل الاقتصادية، عليك الآن مع هذا الدعم الشعبي الكبير والمعنوي الذي حظيت به، عليك أن تعالج الملفات الحساسة والدقيقة والمهمة الداخلية والخارجية. الداخلية طبعاً لابد من معالجة القضايا الاقتصادية خاصة التضخم وارتفاع الاسعار والبطالة وتحريك عجلة الانتاج بصورة اكبر. موضوع الملفات الاقليمية والدولية أن يهتم أكثر وأن يضع حداً للحالة التكفيرية في المنطقة والحراك المصطنع للكيان الصهيوني والولايات المتحدة الامريكية وأذيالها في المنطقة وإشعال نار الفتنة، عليه أن يقف ويتصدى لهذا الأمر وأن يجيش القوى الوطنية والفاعلة والمخلصة في الوطن العربي والاسلامي وأن يحرك الضمير العربي والاسلامي والعربي في سبيل التصدي لهذا الخطر الذي بدأ ينتشر كالسرطان في المنطقة وعليه أن يكون قوياً أمام الدول الاستكبارية وخاصة في مطالبات الملف النووي الايراني.