خبير: ايران قدمت نموذجاً ناجحاً في مسألة التعبير عن الحريات العامة
Jun ١٢, ٢٠١٣ ٢٢:٠٥ UTC
-
مرشحو الانتخابات الايرانية
أكد قائد الثورة الاسلامية في ايران آية الله السيد علي الخامنئي أن مناظرات مرشحي الرئاسة الايرانية فضحت مَن يتهم ايران بعدم توفير حرية التعبير وشدد أن المشاركة القوية لإنتخابات الرئاسة ستحبط مؤامرات الأعداء وتجبرهم على تخفيف ضغوطهم، حول كلمة السيد القائد هذه حاورنا الخبير الإستراتيجي الدكتور امين حطيط.
العيدان: السيد امين حطيط، السيد القائد أكد أن مناظرات مرشحي الرئاسة الايرانية فضحت مَن يتهم ايران بعدم توفير حرية التعبير، ما هي رسالة السيد القائد من خلال هذا الوصف؟
حطيط: الواقع أن هذه الفرصة التي أتاحها الاعلام الايراني بمناسبة الانتخابات الرئاسية أخذلت القوى المعادية لايران والمناهضة لنظامها الديمقراطي القائم على الاسلام فالأمر إتضح للديمقراطية الغربية حيث نجد رؤوس الأموال والشركات التي تدير المعارك هي التي تمنع هذا وتفسح المجال أمام ذاك اذا كان موافقاً لمصالحها بينما في ايران نجد أن الفرصة متاحة للجميع على قدر المساواة دون مشكلات على أحد لذلك الملفت إن إفساح المجال للتعبير عن الرأي يقوم بقوائم التحديد والإلتزام والصفة الحضارية العالية وهذا ما لم نجده في الغرب خاصة أن في ايران يعبر المرشح عن آراءه دون أن يمس بشخصية الآخر ودونما تعرض لحياته الخاصة بينما في الغرب لا نجد مثل هذا الموضوع لذلك نرى أن ايران قدمت نموذجاً ناجحاً في مسائل الحريات العامة.
العيدان: السيد امين حطيط وماذا عن رؤية السيد القائد بأن هذه الإنتخابات والمشاركة الشعبية تحبط مؤامرات الأعداء وتجبرهم على تخفيف ضغوطهم؟
حطيط: نعم نحن نرى أن الإستفتاء على الرئاسة هو إستفتاء مزدوج، اولاً هو إستفتاء على النظام بذاته وثانياً إستفتاء للمرشح الذي سيتم إختياره يوم الإنتخاب لأن الذي يذهب الى صندوق الإقتراع إنما يذهب بثقة كبيرة بالنظام الاسلامي الذي يُعتمد في ايران، ثانياً مَن يختار فهو له حرية الاختيار بين هذا النهج او ذاك وبالتالي فإن الرئيس الذي يصل بأكثرية شعبية سيتعامل معه الغرب وفقاً للأكثرية التي إختارته أولاً ثم وفقاً للأكثرية العامة التي شاركت في الإنتخاب.