خبير: الإنتخابات الإيرانية قدمت ممارسة ديمقراطية أذهلت الغرب
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i93923-خبير_الإنتخابات_الإيرانية_قدمت_ممارسة_ديمقراطية_أذهلت_الغرب
إستغرب المراقبون الترحيب الغربي بنتائج الإنتخابات الرئاسية في ايران والتعبير عن أملهم في حصول مقاربة معينة مع حكومة الرئيس المنتخب حسن روحاني. للوقوف عند هذه المواقف الغربية ودلالاتها حاورنا الخبير الإستراتيجي الدكتور امين حطيط.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ١٦, ٢٠١٣ ٢٠:٢٣ UTC
  • الرئيس الايراني المنتخب الشيخ حسن روحاني
    الرئيس الايراني المنتخب الشيخ حسن روحاني

إستغرب المراقبون الترحيب الغربي بنتائج الإنتخابات الرئاسية في ايران والتعبير عن أملهم في حصول مقاربة معينة مع حكومة الرئيس المنتخب حسن روحاني. للوقوف عند هذه المواقف الغربية ودلالاتها حاورنا الخبير الإستراتيجي الدكتور امين حطيط.



العيدان: الدكتور أمين حطيط، الإجماع الدولي على صدقية نتائج الإنتخابات الرئاسية في ايران هل يأتي بسبب ما رشح عن إجماع شعبي على إنجاح مسيرة الثورة وتصديها لكل محاولات الغرب أم ماذا؟

حطيط: أولاً بالنسبة لعملية الإنتخاب بذاتها قدمت أموراً جادة بممارسة الديمقراطية وسببت حالة ذهول عند الغرب وجميع اعداء ايران ومَن يجد شيئاً يعيب فيه شيئاً على ايران بأي سلوك او أي حركة. ثم إن هذا الإجماع الشعبي على الإنتخاب لأنه في المعايير الديمقراطية عندما تتخطى نسبة الإنتخابات 66% فإن التفسير يقال فيه إن هناك إجماعاً شعبياً على النظام وإن هذا الإجماع سيوجه رسالة قاطعة للغرب. أما النظام في ايران هو ما يختاره الشعب وليس نظاماً مفروضاً على الشعب وبعد ذلك لم يكن لأحد من أعضاء منظومة العدوان على ايران طريقاً لتزوير الإرادة الشعبية او القول إننا نريد للشعب الإيراني كذا، فإن الشعب الإيراني هو الذي أراد لنفسه والشعب الإيراني هو الذي اختار قيادته وبالتالي على الغرب أن يحترم هذه الإرادة، وبعد انتخابات (اليوم) لا مجال للتزوير ولا مجال للإختراق.

العيدان: الدكتور أمين حطيط، كيف تفسرون هذا الترحيب الدولي لنتائج الانتخابات ولماذا هناك بعض مَن يؤمل بحصول بعض المتغيرات؟

حطيط: بعد الإخفاق والفشل والصفعة التي وجهها الشعب الإيراني للغرب فإن الغرب المعتمد دائماً على منطق المصلحية في السياسة رأى أن من مصلحته الآن السير في الموجة واحترام إرادة الشعب الإيراني أقله في الوهلة الأولى، فمن اجل ذلك نحن نرى أن ايران بإمكانها أن تستثمر هذا الواقع الجديد وأن تنطلق قدماً في فرض ذاتها ومصالحها على المنظومة الدولية لأن أحداً من هذه المنظومة لا يستطيع أن يتعامل مع ايران كتعامله مع أنظمة الخليج (الفارسي)، بل عليه أن يتعامل مع الشعب الإيراني على أساس أنه يتعامل مع شعب إختار وقرر.