خبير: أمريكا تلجأ الى تغيير أدواتها لتنقذ مشروعها الإرهابي
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i93976-خبير_أمريكا_تلجأ_الى_تغيير_أدواتها_لتنقذ_مشروعها_الإرهابي
أعلن الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر تخليه عن السلطة وتسليمها لابنه ولي العهد الشيخ تميم بعد ثمانية عشر عاماً من الحكم. وأعلن حمد في كلمته له أنه آن الوقت لفتح صفحة جديدة يتولى فيها جيل جديد المسؤولية معبراً عن قناعته بأن ابنه جدير بالثقة وقادر على إدارة البلد. المزيد من التفاصيل في هذا الحوار الذي أجريناه مع الخبير الاستراتيجي الدكتور أمين حطيط.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jun ٢٦, ٢٠١٣ ٠٠:٣٥ UTC
  • أمير قطر تخلى عن السلطة.. طوعاً أو كرهاً
    أمير قطر تخلى عن السلطة.. طوعاً أو كرهاً

أعلن الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر تخليه عن السلطة وتسليمها لابنه ولي العهد الشيخ تميم بعد ثمانية عشر عاماً من الحكم. وأعلن حمد في كلمته له أنه آن الوقت لفتح صفحة جديدة يتولى فيها جيل جديد المسؤولية معبراً عن قناعته بأن ابنه جدير بالثقة وقادر على إدارة البلد. المزيد من التفاصيل في هذا الحوار الذي أجريناه مع الخبير الاستراتيجي الدكتور أمين حطيط.



الموسوي: الدكتور أمين حطيط، ما الذي دفع أمير قطر للتنحي لنجله وفي هذا الوقت بالتحديد؟

حطيط: في الأعراف العسكرية عندما يستعمل القائد أدوات معينة في معركة محددة وتعجز هذه الأدوات في تحقيق المبتغى او تتجاوز في التنفيذ فإنه يلجأ الى تغیيرها وإنقاذ مهمته وخطته. قطر هي إحدى الأدوات الرئيسة في المشروع "الإسرائيلي" والأمريكي في المنطقة، هذا المشروع الذي كانت مهمته ضرب محور المقاومة والإجهاز عليها في الخانة السورية. هذا مشروع يترنح الآن وأمريكا التي اعتمدت بتنفيذ مشروعها الإرهابي باتت تعلم أن هذا الإرهاب لم يوصلها للنتيجة وبالتالي فإن خطتها ستتغير وستعتمد التفاوض الذي يحدد من خسائرها. ولأن لكل استراتيجية هدفها فإن أمريكا باتت في عملية تغيير الأدوات، من أدواتها السياسة التفاوضية. من أجل ذلك ضحت برأس العملاء في قطر وسيتبع كذلك ايضاً شيء في تركيا وبعد ذلك في السعودية قبل أن تلتهب دولة المفاوضات، ولذلك نحن نعتقد أن المفاوضات المؤجلة بأشهر قد تطول الى ستة أشهر فيتم خلال هذه الستة أشهر تغيير مماثل في كل من تركيا والسعودية.

الموسوي: طيب الدكتور حطيط هل تتوقع حصول تغييرات في سياسة قطر الخارجية خاصة اتجاه الأزمة السورية وهل سيؤثر هذا التنحي على علاقة قطر بدول مجلس التعاون الأخرى؟

حطيط: في البداية يحاول المعنيون أن يشيروا الى أن السياسة الخارجية لا تتعثر ولا يكون هناك تغيير وهذا أمر مردود عليه، لو لم يكن هناك نية في تغيير السياسة الخارجية وتغيير حجم وموقع قطر في الإقليم لما حصل التغيير من أصله لأن الأمير المنصرف لازال في سن مبكر بالنسبة للأمراء الخليجيين وهو في عمر لايتجاوز الثلاثة والستين سنة وعلى ذلك التغيير سيتبعه حتماً تغيير في عناوين ثلاثة، يتبعه تغيير في حجم قطر في السياسة الإقليمية، وهذا سيقود الى إعادة النظر في هذا الحجم لتقليصه وايضاً تغيير في مستوى المهمة التي كُلفت فيها قطر في السياسة الخارجية وعلاقاتها الإقليمية، وخاصة في الأزمة السورية والتغيير الثالث سيكون منعكساً على ارتباط قطر بالغرب بشكل يحول دون أي نوع من أنواع الإستقلالية أو التقلب خارج التوجهات الأمريكية لأن تعيين أمير شاب طري العود سيمنعه من المبادرة او القيام بأي عمل دون الوقوف بشكل صارم وحاسم على الموافقة الأمريكية.