محلل سياسي: زيارة كيري للسعودية تأتي لإيصال السلاح الى سوريا
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i94068-محلل_سياسي_زيارة_كيري_للسعودية_تأتي_لإيصال_السلاح_الى_سوريا
طالبت السعودية حليفها الأمريكي بتحرّك دولي لنزع الشرعية عن الحكومة السورية. وقال وزير خارجيتها خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأمريكي إن المملكة تطالب بقرار دولي واضح يمنع تزويد النظام السوري بالسلاح ويؤكد في الوقت ذاته على عدم مشروعيته. حول هذا الموضوع أجرينا هذا الحوار مع الإعلامي والمحلل السياسي السيد مازن بلال.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٢٥, ٢٠١٣ ٢٠:٠٩ UTC
  • زيارة وزير الخارجية الامريكية للسعودية
    زيارة وزير الخارجية الامريكية للسعودية

طالبت السعودية حليفها الأمريكي بتحرّك دولي لنزع الشرعية عن الحكومة السورية. وقال وزير خارجيتها خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأمريكي إن المملكة تطالب بقرار دولي واضح يمنع تزويد النظام السوري بالسلاح ويؤكد في الوقت ذاته على عدم مشروعيته. حول هذا الموضوع أجرينا هذا الحوار مع الإعلامي والمحلل السياسي السيد مازن بلال.



الموسوي: السيد مازن بلال، في أي إطار تضع زيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الى السعودية؟

بلال: في إطار تسييس المعارضة، او بمعنى آخر في إطار إيجاد تكنيك او تقنيات من اجل إيصال السلاح ولكن أن يكون هذا السلاح مع تنظيم ايضاً وليس بمعنى إعطائهم سلاحاً فقط وإعطائهم نوعاً من انواع الذخيرة النوعية. نحن نعرف أنه خلال السنتين الماضيتين دخل سوريا الكثير من السلاح لم يكن له معنى حقيقي في رسم توازنات جديدة على الأرض، الآن هم يريدون أن يكون للتسليح معنى إعادة رسم التشكيلات المسلحة وهذا الأمر يحتاج الى تنسيق مع العديد من الدول التي ترسل السلاح ليس من أجل التقنية بل من أجل إيجاد قيادة عسكرية ايضاً وهذا ما يمكن أن نفهمه من الاهتمام الأمريكي بالتسليح وزيارة كيري للسعودية.

الموسوي: السيد مازن بلال، لماذا شكك الإبراهيمي في إمكانية عقد مؤتمر «جنيف 2» في تموز المقبل؟

بلال: بكل بساطة لأن الأطراف مازالت عند مواقعها الأولى يعني اليوم يتم الحديث عن تسليح المعارضة ويقوم وزير الخارجية الأمريكي بزيارة الى السعودية، وزير الخارجية السعودي يطلق حرب نارية ضد سوريا فيما يقولون بأنهم يريدون عقد مؤتمر «جنيف 2». بالتأكيد هذه التحركات الدبلوماسية لا تخدم انعقاد مثل هذا المؤتمر بل هي على العكس تزيد درجة الإستقطاب وربما تزيد حتى من تمزيق المعارضة في الخارج وايضاً تزيد من التشدد والتعصّب من قبل بعض الأطراف بشأن أي حلول سياسية، بالتالي من الصعب اليوم الحديث عن مؤتمر حوار أي مؤتمر «جنيف 2» في ظل هذا التصعيد الدبلوماسي والسياسي وحتى العسكري ايضاً.