محلل سوري: أوباما يعلن دعمه المسلحين لضغط المتطرفين في إدارته
Jun ١٩, ٢٠١٣ ٢٠:٢١ UTC
-
اوباما رفض تحديد طبيعة المساعدات العسكرية لمسلحين السوريين
دعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما لتسوية الأزمة السورية سياسياً ووضع حد لإراقة الدماء في هذا البلد، ومن جهة أخرى جدد إستعداد بلاده لتسليح الجماعات الإرهابية في سوريا لكنه رفض تحديد طبيعة المساعدات العسكرية، حول هذا الموضوع حاورنا الإعلامي والمحلل السياسي السيد رياض الأخرس.
الموسوي: الدكتور رياض الأخرس لماذا هذا التناقض في موقف أوباما حيث أنه يدعو الى تسوية سياسية في سوريا ومن جهة اخرى يُجدد إستعداد بلاده لتسليح الجماعات الإرهابية في سوريا؟
الأخرس: الإدارة الأمريكية تتحدث كثيراً فيما يتعلّق بالموضوع السوري نتيجة عدة عوامل، العامل الأول هو وجود عدة مراكز قرار وضغط سياسي وثقل في الإدارة الأمريكية حيث أن عدة جهات تعمل سوية وهذه الجهات ليست متوافقة للرؤية إزاء التعامل مع الملف السوري، من جهة هناك البيت الأبيض، من جهة هناك الإستخبارات CIA، هناك البنتاغون ومن جهة هناك مراكز الدراسات ومن جهة الكونغرس ففي الحقيقة هناك الكثير من الجهات التي يسيطر عليها صقور الإدارة الأمريكية وإن كان بشكل غير مباشر يعني في الكونغرس هناك جون مكين وهناك أشخاص يؤيدونه وهم يدعون دوماً الى الحروب ويدعون دوماً الى التدخل العسكري في شؤون هذه الدولة او تلك بناءاً على قناعتهم بأن التدخل امر من صالحهم ويحقق لهم مجموعة من الأهداف.
الموسوي: الدكتور رياض لماذا رفض اوباما تحديد طبيعة المساعدة العسكرية التي يعلن أنه يريد تقديمها للجماعات الإرهابية في سوريا؟
الأخرس: الرئيس الأمريكي باراك اوباما يقع تحت ضغوط كبيرة من قبل المتطرفين الموجودين في اماكن متعددة في إدارته، الكثير من الجهات تضغط من اجل التدخل العسكري المباشر وربما الأبرز في هذا المجال هو رأس الحربة جون مكين الذي دخل الى بعض المناطق السورية بشكل غير قانوني وإلتقى بقادة المجموعات المسلحة وايضاً يصول ويجول في هذه المنطقة ويلتقي بالكثير من الداعمين الأساسيين للإرهاب، الممولين الأساسيين للإرهاب من السعوديين والقطريين وهؤلاء يضغطون من أجل التدخل العسكري المباشر في حين أن الإدارة الأمريكية في عهد الرئيس الأمريكي باراك اوباما بعد حربي العراق وأفغانستان لاتريد أن تتورط مرة اخرى بشكل مباشر في الشرق الأوسط وأن تتدخل بشكل مباشر عسكرياً.