محلل سياسي: أمريكا تحاور طالبان لضمان إنسحابها بسلام من أفغانستان
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i94165-محلل_سياسي_أمريكا_تحاور_طالبان_لضمان_إنسحابها_بسلام_من_أفغانستان
عزمت واشنطن الدخول رسمياً في حوار مع طالبان بوساطة قطرية في الدوحة في ظل إستعداد الجيش الأمريكي للإنسحاب من أفغانستان، للوقوف على تفاصيل الأوضاع الأفغانية حاورنا الكاتب والمحلل السياسي الدكتور جاسم تقي.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٢٢, ٢٠١٣ ١٩:١٤ UTC
  • محلل سياسي: أمريكا تحاور طالبان لضمان إنسحابها بسلام من أفغانستان
    محلل سياسي: أمريكا تحاور طالبان لضمان إنسحابها بسلام من أفغانستان

عزمت واشنطن الدخول رسمياً في حوار مع طالبان بوساطة قطرية في الدوحة في ظل إستعداد الجيش الأمريكي للإنسحاب من أفغانستان، للوقوف على تفاصيل الأوضاع الأفغانية حاورنا الكاتب والمحلل السياسي الدكتور جاسم تقي.



المحاور: عزمت واشنطن الدخول رسمياً في الحوار مع طالبان بوساطة قطرية، كيف ترون هذه الخطوات في ظل إستعداد إنسحاب الجيش الأمريكي من أفغانستان؟

تقي: الولايات المتحدة الأمريكية حرصت على عقد مباحثات مع حركة طالبان الأفغانية، وكانت المباحثات هذه سرية والآن أصبحت علنية، فأعتقد أن الولايات المتحدة الأمريكية تريد من وراء ذلك عقد صفقة مع حركة طالبان لضمان إنسحابها بسلام من أفغانستان حسب الجدول الزمني الذي أعلنته الولايات المتحدة الأمريكية، لأن عملية الإنسحاب ستبدأ إعتباراً من فبراير السنة القادمة وستنتهي في ديسمبر 2014، فمن هنا هذه المباحثات تكتسب أمنية خاصة ضمن السياسة الأمريكية الإستراتيجية والأطلسية فيما يتعلق بالوضع في أفغانستان.

المحاور: دكتور جاسم تقي، أكدت موسكو أن الحوار مع طالبان لن يكون مجدياً بغياب الحكومة، كيف تقرأون هذه التصريحات؟

تقي: إن تصريحات موسكو تبين أن آسيا الإتحادية قلقة من المخطط الأمريكي لأن في حال غياب الحكومة الأفغانية الحالية التي لازالت ضعيفة فإن طالبان ستحاول قلب نظام الحكم مما يعني أن أفغانستان ستشهد حرباً اهلية بين البشتون الذين يمثلون طالبان وبين النظام الحاكم ومعظمهم من الإثنيات غير البشتونية لاسيما من الأزبك والطاجيك وقبيلة هزارة، فمن هنا موسكو تخشى أن تؤدي هذه الحرب الأهلية الى إنتقال الفوضى الى جمهورية آسيا الوسطى والى روسيا الإتحادية نفسها لذلك تحرص موسكو ودول المنطقة بما في ذلك جمهوريات آسيا الإتحادية على ضرورة إستمرار نظام حامد كرزاي على أن تكون الصفقة ما بين الولايات المتحدة الأمريكية وطالبان ضمن المصالح الوطنية بحيث تشارك طالبان في السلطة ولا تستأثر بالسلطة، هذا هو واقع الحال.