خبير: رؤوس حامية في الكونغرس يجرّوا اوباما الى التدخل في سوريا
Jun ٢٢, ٢٠١٣ ٠٠:٠٣ UTC
-
مسلحو المعارضة السورية
تقدم أعضاء لمجلس الشيوخ الأمريكي بمشروع قانون يمنع الرئيس الأمريكي من تقديم مساعدة عسكرية للجماعات المسلحة في سوريا بعد أن أعلن الأخير عزمه على تقديمها لهم. من جهة اخرى أعلن ما يسمى بالجيش الحر أن المجموعات المسلحة في سوريا تلقت دفعة من الأسلحة الحديثة. هذه المعطيات تحدثنا بها مع المستشار في مركز الدراسات الإستراتيجية بدمشق الدكتور فائز عز الدين.
الموسوي: الدكتور فائز عز الدين، هناك خلافات عميقة داخل أروقة صنع القرار في أمريكا حول التدخل العسكري من عدمه في سوريا، ما أسباب هذه الخلافات وممَن يخاف المعترضون؟
عز الدين: التدخل في القرار الأمريكي الأوبامي في سوريا هو تدخل خاطئ جداً، وفي الكونغرس الذين لهم رؤوس حامية حاولوا أن يجرّوا الرئيس أوباما الى مثل هذا القرار كانوا مخطئين، الآن أربعة من أعضاء الكونغرس يحاولون تقديم ورقة عمل ترفض كل مساعدة للمسلحين في سوريا والتدخل الامريكي في الشؤون الداخلية السورية والعودة الى حروب ما وراء البحار، لأن لديهم تجربة في هزيمتهم بالعراق، وهي مهزومة في كل مكان لذلك لاحاجة الى إعادة ذلك، كما أن الأزمة المالية لم تعد تمكّن الأمريكيين أن يحاربوا.
الموسوي: الدكتور فائز عز الدين، إعلان المسلحين عن تسلمهم صفقات من الأسلحة المتطورة، في حال صحة هذا الأمر كيف سينعكس على الوضع الميداني في ظل إنجازات الجيش السوري على الأرض؟
عز الدين: المسلحون قد امتلكوا السلاح منذ زمن، وهذه الفكرة أنهم سيمتلكون سلاحاً هي مجرد ضخ إعلامي فقط ومعنوي. هم يملكون كل الصواريخ من صناعة "إسرائيلية" وأمريكية ومتطورة جداً واستخدموها وخاضوا بها كل المعارك وليست جديدة على الإطلاق لكن الجديد في الأمر هو أنهم يريدون أن يضخوا معنويات معينة كي تأتي الناس الى جنيف وكأن في المسألة صورة من صور التهويل. الدولة السورية جاهزة لا تخاف او تتعامل مع مثل هذه الأمور لأنها دولة او مؤسسة صامدة قوية تمارس سيادتها على أرضها وقرار استقلالها لذلك كل هذه الأمور نحسبها على الخط الإعلامي المعنوي الدبلوماسي فقط وليس أكثر من ذلك.