خبير: أمريكا ترسم سياسة جديدة لقطر بعد إستهلاك الوجوه القديمة
Jun ٢٦, ٢٠١٣ ٢٠:٤٣ UTC
-
أمير قطر الجديد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني
أكد أمير قطر الجديد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أن بلاده ماضية في دعم ما أسماه تطلعات الشعوب العربية نحو الحرية في مواجهة الإستبداد، ويرى المراقبون بأن تغيير الوجوه في قطر هو رغبة امريكية قبل أي شيء آخر، حول هذه المعطيات حاورنا الخبير الإستراتيجي الدكتور سليم حربة.
العيدان: الدكتور سليم حربة، التغييرات في قطر هل هي تغييرات في الأشخاص والوجوه أم تغييرات تشمل السياسة؟
حربة: أنا أعتقد أنها تغييرات في الوجوه وليست تغييرات في السياسة لأن الذي يرسم سياسة قطر هو ليس حكامها بل الولايات المتحدة الأمريكية لاسيما اذا نظرنا موضوعياً فان قطر هي محتلة، محتلة على المستوى العسكري ومحتلة على المستوى الاقتصادي من إمارة قطر من الأمير وحاشيته ومحتلة ايضاً على المستوى البشري فالقطريون لايمثلون إلا أقل من 10% من سكانها، إذن الذي يحدد السياسة لقطر هو الولايات المتحدة الأمريكية وبالتالي انا أعتقد أنه لاتغيير في السياسة بل أنه تغيير في الوجوه.
العيدان: الدكتور سليم حربة هل تعتقدون أن هذه التغيرات تأتي في إطار إستراتيجية أمريكية من اجل دعم جماعات سلفية متطرفة جداً في المنطقة أم ماذا؟
حربة: قد تكون بداية إستراتيجية جديدة رسمتها الولايات المتحدة الأمريكية لهذه المشيخة بعد أن إستهلكت هذه الوجوه يعني الحمدين بعد أن تم إستثمارهما وإستهلاكهما بدعم الحركات المتطرفة وخدمة المشروع الصهيوني الأمريكي حتى الثمالة، وبالتالي إنتهى الدور المرسوم والدورالوظيفي لهذين الشخصين وبالتالي يجب تغييرهما وربما ايضاً بوادر هذا التغيير قد يكون من خلال فتح مكتب لحركة طالبان في قطر والبدأ بإستثمار هذه الحركة في هذه المنطقة تحديداً. واضح على ما يبدو أن الولايات المتحدة الأمريكية بدأت تستثمر في الحركات المتطرفة، في القاعدة ومشتقات القاعدة إستثمرت فيها في العالم العربي عموماً وتحديداً في ليبيا وفي تونس وفي اليمن وفي مصر الآن والكثير من الحركات الإرهابية المتطرفة القاعدية هي ومشتقاتها جمعتها ودفعتها الى سوريا لكن على ما يبدو الآن وفقاً للإستراتيجية الأمريكية الجديدة الآن بدأ الإستثمار في حركة طالبان ولا أستبعد أن يكون لقطر دوراً كبيراً في هذا الموضوع وتحديداً أن طالبان يمكن إستثمارها في أفغانستان وتحديداً في قلب آسيا لتكون ربما خنجراً في ظهر ايران وايضاً في روسيا والصين وباكستان.