خبير: احداث الاسير بلبنان مشروع امريكي لاحداث فوضى مذهبية
Jun ٢٤, ٢٠١٣ ٢١:١٤ UTC
-
الجيش اللبناني سيطر بالكامل على مجمع الاسير وجماعته
أحكم الجيش اللبناني سيطرته على مجمع السلفي احمد الأسير في صيدا فيما يقوم بملاحقة القناصة المتمركزين على أسطح الأبنية القريبة من المجمع في منطقة عبرة، حول الجيش اللبناني الذي عالج أحداث صيدا بطريقة مهنية حاورنا الخبير الأمني والإستراتيجي الدكتور فيصل عبد الساتر.
العيدان: الدكتور فيصل عبد الساتر، اين تصنفون احداث صيدا وما هو المطلوب منها؟
عبد الساتر: طبعاً المطلوب هو إحداث فتنة في الداخل اللبناني بعد أن هُيأ المسرح لهذا النوع من الفتن على إعتبار نقل الصراع في المنطقة من صراع سياسي الى صراع مذهبي، مع الأسف الشديد أولاً على خلفية ما يحدث في سوريا ثم على خلفية ما يحدث في العراق وايضاً ربطاً بكثير من المشاريع الأخرى التي يريد الأمريكيون من خلالها أن تسود الفوضى المذهبية في كل الوطن العربي وهذا الأمر بات معروفاً، لما فشلوا في 2006 وفشلوا بعد ذلك في محاصرة ايران بدأوا العدة بعدما إنطلقت الأزمة في سوريا وأخذت مساراً تصاعدياً وبعد أن حقق الجيش العربي السوري إنتصارات ميدانية كبيرة جداً بمساعدة حزب الله في الفترة الأخيرة، ربما أرادوا الإنتقام من الساحة اللبنانية مجدداً وأن الساحة اللبنانية مهيئة لهذا النوع من الفتن بحكم الإنقسام السياسي الأفقي والعمودي بين مختلف الأطراف، وطبعاً أخذ الموضوع السني الشيعي حيزاً كبيراً في هذا الإنقسام. مَن المسبب وكيف صارت الأمور؟ أنا أعتقد أن هناك أمراً ما أعطيت الأشارة من خلاله ربما البعض يقول إن مؤتمر أصدقاء سوريا بين قوسين الذي إنعقد في الدوحة قيل إنه إتخذ قرارات سرية لم تخرج الى وسائل الإعلام، لعله هذا من القرارات السرية التي أخذت في الدوحة ونفذت في لبنان على إعتبار أن الأسير وجماعته كان يقال في لبنان إن تمويله كان من الدول الخليجية وتحديداً من قطر.
العيدان: الدكتور فيصل عبد الساتر، بعد معالجة الجيش لهذه الأحداث ما هي التداعيات؟
عبد الساتر: أنا أعتقد أن الخطأ القاتل والخطيئة المميتة التي وقع فيها الأسير أنه وجّه سلاحه مباشرة للجيش اللبناني بالأمس وبالتالي لم يكن هناك من عذر ولم يعد هناك من ذريعة لأي أحد في لبنان أن يبقى خارج إطار دعم الجيش اللبناني الذي تعرض لإعتراض فاضح لا يمكن لأحد أن يجعل له أسباب تخفيفية بعد أن نحو 15 عنصراً بينهم ضباط في هجوم واضح مقصود منه قتل الجيش اللبناني وأنا برأيي ربما هذه القضية هي التي كتبت نهاية الأسير وجماعته.