الجبهة الشعبية: مفاوضات التسوية تصفية للقضية الفلسطينية
Jul ٢١, ٢٠١٣ ٢٠:٣٠ UTC
-
قيادي فلسطيني يحذر من خطورة عودة السلطة للمفاوضات على مصالح الفلسطينيين
أعلن رئيس حكومة الإحتلال أنه رغم صعوبة العودة الى المفاوضات المباشرة إلا أن هذه المفاوضات ستصب في المحصلة لصالح كيانه، فيما نددت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بعودة السلطة الى المفاوضات المباشرة مؤكدة خطورتها وأنها مضرة بمصالح الشعب الفلسطيني. حول تصريحات نتنياهو وموقف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حاورنا الناطق الإعلامي باسمها السيد أبو أحمد فؤاد.
العيدان: السيد أبو أحمد فؤاد، نتنياهو يؤكد أن المفاوضات القادمة ستكون صعبة لكنها ستكون لمصلحة كيانه، ما الذي يقصده نتنياهو بهذا التصريح؟
فؤاد: واضح تماماً أن الأمور تذهب باتجاه تلبية الطلب للإدارة الأمريكية لعودة الطرفين للمفاوضات ونحن عملياً ضد العودة الى المفاوضات، وليس نحن كجبهة شعبية بل غالبية فصائل المقاومة الفلسطينية، وأن هناك إجماعاً لدى الشعب الفلسطيني بأن المفاوضات والعودة اليها أمر مضر ولن يفيد القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني بل بالعكس ستكون مضرة لصالح الشعب الفلسطيني خاصة وأن هناك شروطاً (إسرائيلية) لازالت قائمة وهناك ايضاً ضغط امريكي على الطرف الفلسطيني للعودة للمفاوضات، والإدارة الأمريكية بالضرورة تكون مؤيدة وداعمة باستمرار للمطالب (الإسرائيلية) ولم تأخذ بعين الإعتبار المطالب الفلسطينية.
العيدان: السيد أبو أحمد فؤاد، هل تتوقعون ثمة تنازلات من الجانب الصهيوني او ثمة تسويات معينة من أجل منح الفلسطينيين بعض المكاسب؟
فؤاد: نتنياهو ومَن سبقه من الإدارات الصهيونية السابقة هناك وما يشبه الإجماع تقريباً عن كل الأحزاب (الإسرائيلية) على عدم تقديم أي شيء للفلسطينيين وعدم الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني وعدم الاعتراف بالدولة الفلسطينية. بالتالي هذه المفاوضات اذا تمت واذا عاد الطرف الفلسطيني الى طاولة المفاوضات ستكون الخسائر كبيرة للشعب الفلسطيني ولقضيته الوطنية، ونحن بدورنا نحاول أن نعبّر عن موقفنا ليس فقط بالبيان بل ايضاً من خلال مظاهرات ومسيرات استنفار لهذا الموقف الذي اتخذته القيادة المتمثلة في منظمة التحرير. نحن نقول إن العودة للمفاوضات موضوع سيضر بمصالح الشعب الفلسطيني وسيضر بالوحدة الوطنية.