قيادي: الإفراج عن المعتقلين أمر إنساني مهم يصب في مصلحة البحرين
Jun ٢٩, ٢٠١٣ ١٨:٥٨ UTC
-
قيادي: الإفراج عن المعتقلين أمر إنساني مهم يصب في مصلحة البحرين
دعت منظمة هيومن رايتس ووزيرة خارجية الإتحاد الأوروبي كاثرين أشتون الى التحرك للإفراج عن معارضين بحرينيين بمناسبة إنعقاد إجتماع وزاري الأحد في المنامة بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون في الخليج الفارسي، للمزيد عن الشأن البحريني حاورنا القيادي في تيار العمل الإسلامي السيد جعفر العلوي.
المحاور: السيد جعفر العلوي كيف ترون دعوة هيومن رايتس للإفراج عن المعارضين البحرينيين وما دور الدول العربية والمجتمع الدولي في ذلك؟
العلوي: إن كل تحرك من اجل الإفراج عن المعتقلين المظلومين في البحرين هو امر مهم وإنساني بالدرجة الأولى ويصب في مصلحة البحرين سواء كان المعتقل هو فلان او فلان المهم هو أن هؤلاء في الواقع والحقيقة ليسوا كما يدّعي النظام، بل هم في قمة المظلومية وفي قمة الإحتياج بأن يُفرج عنهم بإذن الله. وكل ما نريده من الدول العربية والدول الإقليمية والعالمية أن تنظر بعين الواقع والحقيقة الى ما يجري في البحرين من مخاطر الإنتهاكات الواسعة والكثيرة على أبناء الشعب وعلى حقوق الإنسان التي باتت تستهدف الإنسان والشعب في إنسانيته وفي كرامته. هناك تعدّيات خطيرة على شعب البحرين وعلى كل ما يمتلكه من تراث ومن هوية، بالتالي فإن الدول العربية بالدرجة الأولى نريدها أن تأخذ بموقف الإنصاف وأن تتحدث عن هذه المظالم التي يقوم بها النظام الخليفي، يعكسونها ويستنكرونها.
المحاور: السيد جعفر العلوي، بعد مجموعة من الإعتقالات خرج المحتجون من جديد مطالبين بحقوقهم، ما مدى تأثير هذه الإحتجاجات على الواقع البحريني؟
العلوي: الإحتجاجات في البحرين هي ضمن الثورة البحرينية التي تطالب بتغيير النظام الخليفي الذي تفرّعن كثيراً على أبناء شعبنا ولم يتراجع قيد أنملة عن مواقفه العدوانية الإستكبارية التي تريد معاقبة هذا الشعب وتغيير وضعه الديمغرافي ووضعه في زاوية من الضغط السياسي والإجتماعي والإنساني وبالتالي فإن هذه الإحتجاجات مستمرة وبكل قوة وعلى كل المستويات وفي كل المواقع وفي الكثير من البلدات وحتى شبابنا باتوا يعرقلون ويقفون أمام الطغاة في لندن وفي العديد من البلدان لأنهم لم يعودوا يؤمنوا بهذا النظام ومزبلة التاريخ هي خير موقع لهؤلاء الطغاة المستكبرين.