اخواني: هنالك محاولات للتفاهم بين الجيش ورئاسة الجمهورية لإنهاء الأزمة
Jul ٠٣, ٢٠١٣ ٢٠:٣٢ UTC
-
مصفحات الجيش المصري تنتشر بالقاهرة خاصةً في أماكن التظاهرات
إتهمت قيادات في جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة الجيش بمحاولة القيام بإنقلاب عسكري ضد الرئيس مرسي والشرعية في البلاد وإعتبرت أن ما يجري هو عودة الفلول وبقايا النظام السابق للسيطرة على السلطة، حول هذه المعطيات حاورنا المسؤول الإعلامي لحزب الحرية والعدالة السيد شريف جابر.
العيدان: السيد شريف جابر، إمساك العسكر بالعديد من مفاصل الوضع المصري ماذا يعني وهل يمكن أن يقال بأن ما حصل كان إنقلاباً أبيضاً او إنقلاباً عسكرياً كما تقولون انتم في حزب الحرية والعدالة؟
جابر: أعتقد أنها كانت محاولة للإنقلاب العسكري على السلطة لكن سمعت الرئيس محمد مرسي اوضح الصورة للجميع إضافة الى محاولات النظام البائد للعودة ومحاولة إغتيال وخطف اكثر من ستة عشر من محافظين الرئيس ورجاله فأعتقد أن هذا أوضح الصورة للجميع أن ما يحدث هو ليس ثورة جديدة وإنما مجرد محاولة عودة النظام البائد وعودة البلاد الى نظام الحكم العسكري.
العيدان: السيد جابر شريف أنتم كحزب سياسي وكجماعة للإخوان المسلمين ما هي آليات المواجهة لهذه التطورات؟ هل ثمة خيارات أخرى في مواجهة ما يجري الآن في مصر وإزاحة الرئيس؟.
جابر: محاولة ولكن تواجد الشعب المصري في الميادين في جميع مدن مصر من الأسكندرية الى أسوان أعتقد انه أظهر بجلاء أن الشعب المصري واعي، الشعب المصري لايريد أبداً العودة الى الوراء، لن يقبل أبداً بالحكم العسكري للبلاد، الشعب المصري حصل على حريته ولم يتنازل عنها أبداً.
العيدان: السيد شريف جابر ولكن الآن ما يجري على الأرض يختلف عمّا تقولونه الآن، كيف تعلقون؟
جابر: قلت لك في البداية إنها محاولة للإنفلات، الشعب المصري والجماهير المؤيدة للرئيس والمؤيدة للشرعية بصرف النظر أن هناك الكثير من المؤيدين لشرعية الرئيس لم يكونوا مؤيدين بشكل كامل للأداء السياسي. تأييد وشرعية الرئيس أمر وتأييد الأداء السياسي أمر آخر لكن التأييد في الأساس لشرعية الرئيس وآراء الصندوق ولايجب أبداً أن يذهب. أعتقد أن هناك محاولات للتفاهم بين المؤسسة العسكرية وبين رئاسة الجمهورية حتى يخرج الأمر وكأنه شبه توافق حتى تنتهي الأزمة وتمر ويمارس الرئيس سلطاته كاملة ولنذهب جميعاً الى إنتخابات برلمانية إن شاء الله ربما في الشهر العاشر او الحادي عشر القادمين.