خبير سياسي: تبددت فرص الحوار ولا بديل عن سقوط الرئيس مرسي
Jul ٠٢, ٢٠١٣ ٢٠:٤٨ UTC
-
تظاهرات حاشدة ضد الرئيس المصري محمد مرسي
إجتمع الرئيس مرسي وللمرة الثانية خلال 24 ساعة مع وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء هشام قنديل لمتابعة التطورات على الساحة السياسية، وأعلن مصدر برئاسة الجمهورية أن مرسي بصدد إتخاذ قرارات مصيرية لمعالجة الأوضاع الراهنة ومن المرجح أن يدعو المواطنين للإستفتاء على بقائه في منصبه، حول تطورات الساحة المصرية. نتوقف ورؤية الكاتب والخبير السياسي الدكتور علي أبو الخير.
الموسوي: الدكتور علي أبو الخير، تخويل المعارضة للبرادعي للتفاوض مع الجيش بشأن ما أسموه بالمرحلة الإنتقالية هل يعني أن المعارضة مصرة على موقفها بتنحي مرسي وعدم الحوار معه مطلقاً؟
أبو الخير: طبعاً عملية الحوار مع الرئيس مرسي إنتهت منذ أن ألقى الخطاب وهاجم قوى المعارضة وهاجم بعض الأشخاص بأسمائهم وطلب الحوار ولا أعتقد أن هناك حواراً، وساعات التنازل بدأت تتقلص وأعتقد أنه ربما اليوم سيتم تنحي الرئيس المصري بعد أن تخلى عنه الجميع وتقريباً نصف الوزراء استقالوا والمتحدث الرسمي باسمه إستقال ولم يعد هناك أي فرصة للحوار.
الموسوي: الدكتور علي، مرسي إجتمع للمرة الثانية مع قائد الجيش ورئيس الوزراء دون أن يرشح شيء واضح عن الإجتماع، لكن مصدراً في الرئاسة تحدث عن أن مرسي بصدد اتخاذ مواقف مصيرية لمعالجة الأزمة الراهنة، ما هي هذه المواقف وهل ستقبل بها المعارضة؟
أبو الخير: لا لم يعد كذلك، حتى الأخبار التي تقول بأنه اجتمع مع وزير الدفاع غير مؤكدة. وزير الدفاع حالياً يرأس المجلس العسكري وفي حالة انعقاد دائم. أي أن المجلس العسكري هو الذي يدير البلد حالياً حتى أن نزول بعض قوات الجيش الى الميادين تم بدون علم الرئيس مرسي وهو لا يعلم أي شيء حالياً. أقول لك كما سبق أن بعض الوزراء استقالوا والكثير من قادة الإخوان المسلمين والقريبين منه تم القبض عليهم ومنعهم من السفر. لحظات حرجة هي التي تمر بها مصر الآن وأعتقد أنه لا بديل عن سقوط الرئيس مرسي بعد أن لم يتخذ أي قرار خلال الفترة الماضية لأنه دائماً عندما كان يدعو الى الحوار كان يدعو الى الحوار بطريقة غير مرتبة وكان يدعو الى الحوار وهو لا يحضر، لا يلتزم بأي قرار فأصبحت الثقة به مفقودة.