ناشط بحريني: ندعم حركة تمرد لإعادة حراك الشارع
Jul ٠٥, ٢٠١٣ ١٩:١١ UTC
شهدت البحرين مسيرات سلمية تطالب بإطلاق سراح المعتقلين وتندد بسياسة التصعيد الأمني ومداهمة البيوت. في سياق متصل أعربت مجموعة من المغرّبين والنشطاء البحرينيين عن دعمها للحراك السلمي تحت شعار تمرّد البحرين، داعين الى إعادة حراك الشارع في 14 أغسطس المقبل والذي يصادف ذكرى استقلال البحرين، للوقوف عند تطورات الوضع في البحرين حاورنا الناشط السياسي السيد جعفر العلوي.
العيدان: السيد جعفر العلوي، ما يسجل على الوضع البحريني هو مراوحته بين المطالب الشعبية والقمع الحكومي، الى ماذا تؤشر هذه الحالة وهذا النمط من السلوك اليومي للأوضاع؟
العلوي: التطورات التي تجري في البحرين من بعد الاعتقالات الواسعة التي جرت في عدة قرى وايضاً طالت النساء، وعنوان إحدى المسيرات التي تظهر بشكل ليلي في البحرين، ايضاً هنالك حالة انتهاكات واسعة جداً لقضية التعذيب حتى أن وزير داخلية النظام الخليفي إعترف بوجود التعذيب ولكنه قال إنه لامبرر للحديث عنه وكأن تعذيب الناس ووضعهم في السجون وإيذاءهم امر طبيعي لا يستحق أن يتحدث عنه المعارضون او الجهات الحقوقية. اذن هناك استياء من عملية الضغط على المصلين في المساجد ومما يجري من تعديات ومنع للمصلين في بعض المساجد التي تم هدمها. لاتزال هذه السلطة تمعن في عملية المنع، منع المصلين ومنع البناء من جهة اخرى ونحن مقبلون بإذن الله على شهر رمضان الكريم والسلطة باقية على ضلالها واستكبارها في إبعاد المسلمين من أداء شعائرهم بالنحو المعروف بسبب القمع الشديد اليومي الجاري في البحرين.
العيدان: السيد جعفر العلوي، وماذا عن دعوة حركة تمرّد البحرين الى إحياء ذكرى الاستقلال، ما معنى هذه الدعوة وتجديد مثل هذه الحركة؟
العلوي: واقعاً نحن جعلنا مثل هذا العمل من اجل إحياء ثورة الرابع عشر من فبراير، هي ليست قضية جديدة ولكنها عملية تجديد لوضع الثورة وإبرازها بنحو جديد بروح شبابية وبروح الساحة العربية التي جرت، تأثراً بمصر وتونس وفي تركيا، وحرص الشباب على بث العمل الميداني وبعث روح المعارضة بين الجماهير ونحن نقدّر هذه الدعوات وندعمها مادامت تأتي في إطار تقوية هذه الثورة وتحقيق اهدافها السامية.