باحث: ما حصل بمصر كان مفاجأة وجه ضربة لمشروع الإخوان المسلمين
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i94738-باحث_ما_حصل_بمصر_كان_مفاجأة_وجه_ضربة_لمشروع_الإخوان_المسلمين
أثارت عودة أجواء التظاهرات والإشتباكات التي جرت في القاهرة والإسكندرية بين مؤيدي ومعارضي الرئيس المعزول محمد مرسي أثارت تساؤلات حول المنحى السياسي الجديد وما معنى إدخال مصر في دوامة الصراع الداخلي، وكيف سيكون مستقبل الوضع على ضوء هذه المعطيات. للمزيد من تسليط الأضواء بخصوص تطورات الشأن المصري حاورنا الباحث والكاتب السياسي الدكتور طارق ابراهيم.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jul ٠٥, ٢٠١٣ ٢٣:٥٤ UTC
  • إشتباكات في القاهرة والإسكندرية بين مؤيدي ومعارضي الرئيس المعزول محمد مرسي
    إشتباكات في القاهرة والإسكندرية بين مؤيدي ومعارضي الرئيس المعزول محمد مرسي

أثارت عودة أجواء التظاهرات والإشتباكات التي جرت في القاهرة والإسكندرية بين مؤيدي ومعارضي الرئيس المعزول محمد مرسي أثارت تساؤلات حول المنحى السياسي الجديد وما معنى إدخال مصر في دوامة الصراع الداخلي، وكيف سيكون مستقبل الوضع على ضوء هذه المعطيات. للمزيد من تسليط الأضواء بخصوص تطورات الشأن المصري حاورنا الباحث والكاتب السياسي الدكتور طارق ابراهيم.



العيدان: السيد طارق ابراهيم، مع عودة مشهد التظاهرات والاشتباكات بين مؤيدي مرسي ومعارضيه الى الساحات والميادين في مصر، ما الذي يمكن استنتاجه من هذه التطورات وهذه المخاضات؟

ابراهيم: في الواقع أن الوضع المصري والمستجدات التي طرأت بعد خلع الرئيس مرسي يضع الجميع امام الكثير من التساؤلات خصوصاً وأن ما حصل في مصر كان ضربة قاصمة الى الكثير من الذين راهنوا على ما يسمى بالإسلام السياسي في مصر، هذا الإسلام الذي لم يفرّق لا في السياسة ولا في الدين ولا في الإقتصاد المسائل المطلوب أن يصوّب عليها دماء المجتمع الاسلامي العربي القوي في مصر فغرق في اللعبة المذهبية والطائفية مما دفع الكثيرين الى وضع الكثير من علامات الإستفهام على مستقبل مصر الاسلامي والعربي والإقليمي والدولي. جاءت الأحداث لتعيد الدور المصري الى موقعه الأول بمعنى الى دور مصر المعروف على الصعيدين العربي والاسلامي، هذا الدور الريادي الذي لعب دوراً مهماً في الصراع ضد العدو "الإسرائيلي" في مواجهة المشاريع الإستعمارية في مسألة الوحدة بين المسلمين وفي مسألة البناء الإجتماعي والقومي في الكثير من الدول والمناطق العربية. فبالتالي ما حدث في مصر سيعيدها الى موقعها الطبيعي في القيادة والريادة في المنطقة؟ أم أنها ستغرق في صراعات داخلية التي لم تكن يوماً ما مصر معتادة عليها؟ وأن أحد أسباب سقوط مرسي والإخوان المسلمين أنه حاول إدخال مصر الى صراعات محلية ودولية كانت مصر بغنى عنها.

العيدان: السيد طارق ابراهيم، السؤال الأساس والمطروح هو أي مستقبل لمصر بعد هذه التطورات وكيف سيكون موقعها على المستوى الداخلي وحتى المحيط الخارجي؟

ابراهيم: هذه المسألة بحاجة الى الكثير من تحليل الأحداث وعدم الغرق كثيراً في ما حصل في مصر جدياً لأن ما حصل في مصر كان مفاجأة وما حصل في مصر وجه ضربة لمشروع الإخوان المسلمين وما حصل في مصر قد يعيد مصر الى موقعها الطبيعي لكن السؤال الأهم والأهم أن القوى الجماهيرية التي أسقطت مرسي وقبله حسني مبارك هل هي قادرة بالفعل أن تقود مصر الى ما يتمناه الجميع؟