خبير: إنتخابات الإئتلاف السوري نوع من الطبيل الإعلامي
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i94778-خبير_إنتخابات_الإئتلاف_السوري_نوع_من_الطبيل_الإعلامي
فاز أحمد عاصي الجربا برئاسة ما يسمى الإئتلاف السوري المعارض بعد جولات ماروثونية من الخلاف والمناقشات الصاخبة في اليومين الماضيين فيما توزعت بقية المناصب بين ممثلي جماعة الإخوان المسلمين والتيار الليبرالي، وقد خرج من سباق المناصب الجماعات المحسوبة على قطر، حول هذه المتغيرات والتداعيات حاورنا الخبير الإستراتيجي السيد ثائر ابراهيم.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ٠٦, ٢٠١٣ ١٩:٤٦ UTC
  • خبير: إنتخابات الإئتلاف السوري نوع من الطبيل الإعلامي من أنهم يعملون للديمقراطية ولإنتقال السلطة في سوريا
    خبير: إنتخابات الإئتلاف السوري نوع من الطبيل الإعلامي من أنهم يعملون للديمقراطية ولإنتقال السلطة في سوريا

فاز أحمد عاصي الجربا برئاسة ما يسمى الإئتلاف السوري المعارض بعد جولات ماروثونية من الخلاف والمناقشات الصاخبة في اليومين الماضيين فيما توزعت بقية المناصب بين ممثلي جماعة الإخوان المسلمين والتيار الليبرالي، وقد خرج من سباق المناصب الجماعات المحسوبة على قطر، حول هذه المتغيرات والتداعيات حاورنا الخبير الإستراتيجي السيد ثائر ابراهيم.


 
العيدان: السيد ثائر ابراهيم كيف تعلقون على الإنتخابات التي جرت لما يسمى بالإئتلاف السوري وفوز الجربا؟

ابراهيم: طبعاً القوى الإمبريالية التي تسيّر هؤلاء والتي تستخدمهم في إستمرار الحرب في سوريا والتي تأخذ منهم ذريعة على أنهم شكل إعلامي للمعارضة المزعومة التي تدافع عنها الولايات المتحدة الأمريكية، يتنقلون من شخص الى شخص على أساس أنهم يظهرون حالة ديمقراطية أمام الرأي العام العالمي وأمام الرأي العام الأوروبي والأمريكي بشكل خاص لأجل أن يقال للولايات المتحدة الأمريكية بأنها تدعم الديمقراطية في سوريا وتدعم هذا الحراك السلمي المزعوم للمعارضين في سوريا.

العيدان: السيد ثائر ابراهيم هذه الصورة التي تحاول الولايات المتحدة الى عكسها هل لها واقع معين أم ماذا؟

ابراهيم: طبعاً هذا الأمر غير صحيح. حالة التنقل وحالة الضياع التي يراها المراقب في الإئتلاف المزعوم لا تعدو عن كونها حالة من الإرباك التي تعاني منها القيادة الأمريكية على وجه الخصوص والتي لا تستطيع أن توجد شخصية بارزة تكون واجهة لأجل أن تظهر بمظهر الواثق او العارف بخبايا الأمور السورية والتي تستطيع أن تمثل شريحة من الشعب السوري، لذلك اليوم وجود هذا الرجل وقبله معاذ الخطيب والأسماء التي تتكرر في هذا الإئتلاف هو لايعدو عن كونه محاولة لإيجاد صورة لشخصية ممكن أن تحكم سوريا لدى المجتمع الدولي ولدى المجتمع السوري رغم معرفتهم الأكيدة أن هؤلاء لا يمثلون الشارع السوري وأن هذه القصة فقط من اجل الطبيل الإعلامي من أنهم يعملون للديمقراطية ولإنتقال السلطة في سوريا.