خبير: الوفد البرلماني الروسي إلى الكونغرس يتوقع أذن صاغية وعقل حكيم
Sep ٠٢, ٢٠١٣ ٢١:١٢ UTC
-
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
أعلن الرئيس الروسي فلادمير بوتين عن دعمه مبادرة البرلمان الروسي الخاصة بإرسال وفد برلماني روسي الى الكونغرس الأمريكي لبحث الأزمة السورية. فيما دعا وزراء خارجية الإتحاد الأوروبي نظيرهم الأمريكي للإجتماع بهم بخصوص الوضع السوري. هذه المعطيات نتابعها عبر الحوار التالي مع الخبير بالشؤون الدولية السيد إبراهيم شقير.
العيدان: السيد ابراهيم شقير، الرئيس الروسي بوتين يؤيد مبادرة البرلمان الروسي الخاصة بإرسال وفد الى الكونغرس الأمريكي لبحث الوضع السوري هناك، ماذا تتوقع روسيا من وراء هذا التحرك؟
شقير: تتوقع أن تكون هناك أذن صاغية وعقل حكيم للإستماع الى الحقائق التي تجري الآن في الكواليس التي تسعى الى الإعتداء على سوريا وخصوصاً كبريطانيا وفرنسا، حتى الشارع البريطاني، حتى الشارع الفرنسي، حتى الشارع الأمريكي هو ضد هذه الضربة بشكل او بآخر فمن هنا نرى اذا كانت مساعي روسيا الآن كما يقال الفرصة الأخيرة لهذا العالم الذي يسعى الى الإعتداء على سوريا فنتمنى أن يستجيب الكونغرس الأمريكي لهذه المبادرة التي قام بها البرلمان الروسي للتفاهم حول مسألة ما يسمى باستخدام السلاح الكيمياوي في سوريا.
العيدان: السيد ابراهيم شقير، وزراء خارجية الإتحاد الأوروبي يدعون وزير خارجية الولايات المتحدة للإجتماع به، ما هو المطلوب من وراء هذه الدعوة وهذا الإجتماع؟
شقير: كما يبدو أن الموقف الأوروبي وخاصة كما يبدو الإيطالي، اليوناني، الإسباني، البرتغالي والدول الأوربية الأخرى غير مقتنعة بالذرائع والحجج التي طرحتها الحكومة الفرنسية والرئاسة الأمريكية، ويبدو أن وزراء الخارجية الأوروبيين يسعون الى الوصول الى حقائق ملموسة على الأرض وليس ادعاءات إعلامية او إدعاءات صحفية او إدعاءات باطلة باتجاه الشعب السوري والحكومة السورية على استخدام السلاح الكيمياوي، فيبدو أن الموقف الأوروبي الآن يغرد بعيداً عن ما تفعله الإدارة الأمريكية في الإعتداء على سوريا وهذا ما ثبت من خلال مجلس العموم البريطاني والجمعية الفرنسية. الآن كما يبدو من خلال تسرّب الصحافة الفرنسية أنها تعترض على خطوة الرئاسة الفرنسية باتجاه سوريا، وايضاً الكونغرس الأمريكي سيقف ايضاً ضد مساعي الإدارة الأمريكية باتجاه سوريا. الشارع الأوروبي كله غير مقتنع بما تعد له الحكومة الفرنسية والحكومة الأمريكية ضد سوريا.