إعلامي بحريني: تهديدات الداخلية تعكس رعب السلطة الشديد
Jul ١٤, ٢٠١٣ ٢٠:١٩ UTC
-
دعوات للمشاركة في تظاهرات دعت لها حركة التمرد في 14 من آب المقبل إقتداءً بما حدث في مصر
وجهت الداخلية البحرينية تحذيراً شديد اللهجة للمواطنين من المشاركة في تظاهرات دعت لها حركة التمرد في 14 من آب المقبل إقتداءً بما حدث في مصر، وادعت الوزارة أن هذه التحركات من شأنها الإساءة الى النظام العام والسلم الإجتماعي ومصالح المواطنين مؤكدة أن كل مَن سيشارك سيكون عرضة للعقوبات. المزيد من المتابعة لتطورات الساحة البحرينية في هذا الحوار مع الكاتب والإعلامي السيد جواد عبد الوهاب.
راموز: هددت الداخلية البحرينية بقمع التظاهرات التي دعت اليها حركة التمرد في الشهر القادم، ما دلالات هذا التهديد الحكومي وكيف ترى التفاعل الشعبي مع هذه الدعوة؟
عبد الوهاب: طبعاً تهديدات السلطة من حركة تمرد الرابع عشر من آب/ أغسطس القادم تدل على الخوف والرعب الشديد الذي تعيشه السلطة من هذه الحركة لأنها في مقابل عشرات الآلاف من الجماهير التي ستخرج وستلبي نداءات الائتلافات والجمعيات السياسية وتفاعل المعارضة البحرينية. لا تستطيع السلطة فعل شيء في ذلك وستنكشف امام الرأي العام العالمي وحجم التظاهر ضدها ورفضها من قبل شعب البحرين، أما من ناحية أخرى فهذه التهديدات اذا لم تزد من حماسة الشباب وإقبالهم على تلبية هذه النداءات فإنها لا تعدو مجرد تحديات لأن شعب البحرين تخطى حدود الخوف وتخطى أحداث وانتهاكات يوم السلامة الوطنية، لا يهمه تصريح مثل تصريحات وزير الداخلية المطلوب للعدالة من قبل الشعب البحريني.
راموز: السيد جواد عبد الوهاب، قبل فترة تحدثت بعض وسائل الإعلام عن حصول رئيس الوزراء البحريني على ملايين الدولارات مقابل تنازله عن الحكم كمبادرة استرضائية لتهدئة الرأي العام البحريني، ما مدى جدية هذه الخطوة المدعومة على ما يبدو أمريكياً؟
عبد الوهاب: رئيس الوزراء البحريني سقط فعلياً، الداعمون لعائلة آل خليفة قد غسلوا أيديهم عن رئيس الوزراء وطلبوا منه التنحي وكذلك المملكة العربية السعودية وهي الداعم الأكبر للنظام البحريني واحتل جيشها البحرين وقامت بغزو البحرين لإنقاذ آل خليفة ايضاً طلبت من رئيس الوزراء خليفة بن سلمان التنحي. أي حل سياسي قادم وأي طبخة سياسية قادمة هي من رئيس الوزراء وهو يعلم ذلك خليفة بن سلمان، لهذا هو لا يريد أن يخرج من هذه اللعبة ببلاش على ما نقول وإنما بثمن وهذا الثمن يكون عالياً جداً. هذه آخر المطالب التي يطالبها هذا الشخص الذي عُرف بحبه الشديد لجمع المال والسلطة لذلك فإن هذا الطلب لن يتحقق لأن كل المعادلات التي ستكون في البحرين هي من دون خليفة بن سلمان، لهذا نجده يتشدد خصوصاً في تصريحاته التي أدلى بها وقال إن القانون لا يُطبّق على آل خليفة وعلى الموالين لآل خليفة وهي غلطة كبيرة وقع فيها وحوسب عليها من قبل جميع المنظمات وأصدقاء آل خليفة وعنّف بعقاب شديد لذلك نجده أصلح الخطأ بأنه أصدر كلمته بعد تصريحاته في الصحف المحلية. هذا الرجل خرج من المعادلة، لا يمكن أن يوافق عليه حتى مَن يريد أن يصلح نظام آل خليفة.