إعلامي ومحلل سياسي: حكومة الإنقلاب في مصر لا تريد الحوار
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i95062-إعلامي_ومحلل_سياسي_حكومة_الإنقلاب_في_مصر_لا_تريد_الحوار
أعلن جهاد الحداد المتحدث بأسم جماعة الإخوان المسلمين قبول الجماعة بوساطة الأزهر شريطة أن يكون الحل على أساس إعادة الشرعية الدستورية رافضاً اي مبادرة لشيخ الأزهر، للوقوف أكثر على المشهد المصري حاورنا الإعلامي والمحلل السياسي الدكتور علي القباني.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ١٣, ٢٠١٣ ١٦:٤٤ UTC
  • جهاد الحداد المتحدث بأسم جماعة الإخوان المسلمين
    جهاد الحداد المتحدث بأسم جماعة الإخوان المسلمين

أعلن جهاد الحداد المتحدث بأسم جماعة الإخوان المسلمين قبول الجماعة بوساطة الأزهر شريطة أن يكون الحل على أساس إعادة الشرعية الدستورية رافضاً اي مبادرة لشيخ الأزهر، للوقوف أكثر على المشهد المصري حاورنا الإعلامي والمحلل السياسي الدكتور علي القباني.

الموسوي: المتحدث بإسم الإخوان أعلن إستعداد الجماعة المشروط لقبول الأزهر، كيف ستتعامل الحكومة المؤقتة مع هذا الأمر خاصة وأن الرئيس المؤقت عدلي منصور أكد على الإلتزام بخارطة المستقبل؟

القباني: هذا أكبر دليل على أن حكومة الإنقلاب والمؤسسة العسكرية لا تريد حواراً ولكنها تريد أن تبدو كمن يطلب الحوار ويرفضه الإخوان فلما يقبلوا سيقعوا في المصيدة لأنهم لن يوافقونهم على أي شيء فبأي شكل سيتم هذا الحوار اذا كان المؤسسة العسكرية تفرض شروطاً وتقول مقدماً أنها لن تتنازل عن هذه الشروط وكل شروطها هي شروط الإنقلاب، عزل الرئيس، حل مجلس الشورى المنتخب بشكل ديمقراطي، تعليق الدستور الذي صوّت عليه الشعب بأغلبية  60% وعدم عودة كل هذه الأمور فهذه شروط مَن لا يريد حواراً .

الموسوي: كيف تقرأ السيناريو الذي يجري في سيناء من إطلاق صاروخ على ايلات المحتلة وتنفيذ هجمات على مقرات امنية مصرية؟

القباني: هذه جماعات موجودة في سيناء تقوم بهذه الأعمال قبل إنقلاب ثلاثين يونيو وبعد هذا الإنقلاب فليس جديداً في هذه الأمور ولكن الدرس هو أن على المؤسسة العسكرية أن تركّز على أدوارها الرئيسية في حماية الأمن القومي ومنع الإنتهاكات من الأراضي المصرية فهذا هو عملها الأساسي وليس الدخول في معترك السياسة وعمل إنقلاب عسكري لإعادة الحكم للمؤسسة العسكرية مرة أخرى بعد أن كانت بيدها منذ عام 1952.

فما حدث في مصر وفي تونس من قبل ذلك كان مفاجأة للعالم كله ولكن بعد أن إستعادت قوى الثورة المضادة وعيها بعد صدمة المفاجأة وجدناها تعاملت مع الثورة في اليمن بشكل مختلف ومدروس بتنفيذ مؤامرتين بالتضحية برأس النظام والبقاء على النظام كما هو ولكن يحتل نائب الرئيس موقع الرئيس وتبقى الأحزاب التي أفسدت بالحياة السياسية والأشخاص الذين أفسدوا الحياة السياسية وكل النظام السرطاني السابق كما هو.

أما في البحرين فنزل الجيش البحريني وقوى الأمن ومعه الجيش السعودي لوأد الديمقراطية قبل أن تولد.