خبير: السعودية تعمل على تثبيت وجودها في مصر وملأ الفراغ
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i95067-خبير_السعودية_تعمل_على_تثبيت_وجودها_في_مصر_وملأ_الفراغ
يعقد التنظيم الدولي للإخوان المسلمين إجتماعات في تركيا لبحث تداعيات الأزمة التي تواجهها الجماعة في مصر، ويناقش المجتمعون وثيقة خطة التحرك خلال اسبوعين بما فيها تخفيف النتائج السلبية على التنظيم العالمي للإخوان في مختلف الدول. لتسليط الأضواء على تطورات الساحة المصرية حاورنا الخبير والمحلل السياسي الدكتور امين حطيط.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ١٤, ٢٠١٣ ٢٠:٣٠ UTC
  • راشد الغنوشي ورجب طيب اردوغان
    راشد الغنوشي ورجب طيب اردوغان

يعقد التنظيم الدولي للإخوان المسلمين إجتماعات في تركيا لبحث تداعيات الأزمة التي تواجهها الجماعة في مصر، ويناقش المجتمعون وثيقة خطة التحرك خلال اسبوعين بما فيها تخفيف النتائج السلبية على التنظيم العالمي للإخوان في مختلف الدول. لتسليط الأضواء على تطورات الساحة المصرية حاورنا الخبير والمحلل السياسي الدكتور امين حطيط.



راموز: بينما تتواصل الاصطفافات بين مؤيد للحكومة الإنتقالية ومعارض لها يعقد التنظيم الدولي للإخوان المسلمين اجتماعات في اسطنبول برعاية تركية لمناقشة الوضع الراهن في مصر، اين تصنفون هكذا اجتماعات وما مكانتها في معادلات موازين القوى في مصر؟

حطيط: أعتقد ان التنظيم الدولي للإخوان المسلمين لن يُسلّم بالهزيمة والانكسار، لهذا السبب وبرعاية تركية كون الإرتباط عضوي مع أردوغان وهو يدّعي نفس التنظيم يضعون خططاً في هذه الإجتماعات من اجل تحريك الوضع الداخلي وجمع التأييد الدولي، لأنهم في الداخل يضعون خططاً لزعزعة الأمن والإستقرار بشكل متدرّج يبدأ بعمليات الإعتصام وقطع الطرقات ليصل الى عمليات المواجهة العسكرية خاصة وأن هناك تسريبات كثيرة على أن كميات كبيرة من الأسلحة باتت داخل مصر بعد أن نقلت اليها من ليبيا او من قطاع غزة، بالتالي تحريك الوضع الداخلي بحاجة الى قيادة وإدارة لغرفة عمليات وهذا ما يشكله أردوغان عبر الإجتماعات التي يعقدها مع قيادة التنظيم العالمي للإخوان المسلمين. ثم إن هناك حاجة لتشكيل بيئة دولية  حاضنة للتحرّك الداخلي وقد تعهّد النظام بالسعي لدى أصدقائه ولدى الدول الكبرى من أجل تشكيل نوع من المظلة او الوقوف على الحياد للإمتناع عن دعم الحركة الثورية الجديدة التي أطاحت بمرسي في الداخل.

راموز: الدكتور امين حطيط، وماذا بالنسبة للمساعدات المالية التي وصلت في الأيام الأخيرة الى مصر حيث اعتبرها البعض بأنها رشاوى مرتبطة بمواقف سياسية، في أي إطار تضعون هذه القروض والمساعدات المالية؟

حطيط: تحاول السعودية والإمارات وبشكل عام مجلس تعاون الخليج (الفارسي) بقيادة الاولى ملأ الفراغ الذي تركه الإخوان المسلمون بعد عزلهم عن الحكم، وتتصور المملكة العربية السعودية أن سقوط الإخوان المسلمين يجعل السلفيين برعاية سعودية أن يتولوا شؤون الدولة ومن أجل ذلك تسارع هذه الدول لإطلاق التقديمات والمساعدات من أجل إقامة روابط وثيقة مع الحكم الإنتقالي أولاً وثانياً مع الحكومة التي ستنبثق بعد الإنتخابات التي من المقرر أن تجرى خلال شهرين الى ستة أشهر. بالتالي يعتبر العمل السعودي نوعاً من إثبات الوجود واحتلال المركب وملء الفراغ قبل أن تتقدم القوى، او لمنع الحكم الجديد في مصر الى الإتجاه نحو بناء صداقات معينة مع دول ترى السعودية أنها منافسة لها او معادية لها في خصومة معينة بالتالي هذه المساعدات هي لقطع الطريق أمام هذه الدول قبل فوات الأوان.