معارض ليبي: الفوضى الخلاقة وسيلة الاستعمار الجديدة بالمنطقة
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i95139-معارض_ليبي_الفوضى_الخلاقة_وسيلة_الاستعمار_الجديدة_بالمنطقة
أعلنت مجموعة من الشباب الليبي، برقة إقليماً فدرالياً عاصمته بنغازي تحت إدارة ذاتية  كاملة ضمن إطار الدولة الليبية. وقالت المجموعة في بيان لها إن الشريعة الاسلامية هي مصدر التشريع في ليبيا، مشيرة الى إنشاء ما يسمى بقوات دفاع برقة لحماية الإقليم والمحافظة على أمنه. للمزيد من المتابعة حول الأوضاع الليبية حاورنا المعارض والناشط السياسي السيد أشرف القرة بللي.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ١٧, ٢٠١٣ ٢٠:٤٣ UTC
  • مسلح في مدينة بنغازي
    مسلح في مدينة بنغازي

أعلنت مجموعة من الشباب الليبي، برقة إقليماً فدرالياً عاصمته بنغازي تحت إدارة ذاتية  كاملة ضمن إطار الدولة الليبية. وقالت المجموعة في بيان لها إن الشريعة الاسلامية هي مصدر التشريع في ليبيا، مشيرة الى إنشاء ما يسمى بقوات دفاع برقة لحماية الإقليم والمحافظة على أمنه. للمزيد من المتابعة حول الأوضاع الليبية حاورنا المعارض والناشط السياسي السيد أشرف القرة بللي.



المحاور: السيد أشرف، كيف ترون إعلان مجموعة من الشباب الليبي، برقة إقليماً فدرالياً عاصمته بنغازي؟

القرة بللي: طبعاً الفوضى دائماً تدعو للتقسيم، وليبيا تعيش فوضى عارمة في الكثير من الجهات وتتصارع فيما بينها عدا الشارع وفئات الشعب، وهذا نية الجهات الخارجية بشكل مطلق ودعوة بعض الجهات الى أن تكون برقة إقليماً فدرالياً هي بداية تقسيمية لما يحوي هذا الإقليم من ثروات نفطية هي الأكثر على الساحة الليبية، فهذه الدعوة للتقسيم أنا أضعها في خانة التدخلات الخارجية لمحاولة تشتيت ليبيا وتقسيم رقعتها الجغرافية كما فعلوا في بقية البقاع في المنطقة مثل السودان والأماكن الأخرى ومحاولة تقسيم مصر والحروب الداخلية فيما بين فئات الشعب الواحد.

المحاور: أستاذ أشرف، في ظل ما تقدمتم به كيف ترون التطورات الأمنية في ليبيا خصوصاً بعد الإعلان عن إنشاء قوة دفاع برقة؟

القرة بللي: طبعاً التشكيلات المسلحة والدفاعية وغير ذلك المحسوبة على فئات خارج نطاق الدولة (خاصة وأن) الدولة لم تشكل بعد في ليبيا، تؤدي الى المزيد من الخصام ويؤدي الى الإقتتال الداخلي ويؤدي الى تأزيم الأمور وكل هذا سيصب في مصلحة الفوضى الخلاقة في المنطقة التي هي الذراع الجديدة او الوسيلة الجديدة للإستعمار بعد أن فشل في وسائل أخرى كالتدخل المباشر او تعيين العملاء على رؤوس الدول. فالوسيلة الجديدة هي الفوضى الخلاقة والفوضى العارمة في الداخل التي تخدم الخارج لأن الشيء الوحيد الذي يستفيد منه الغرب ولازال هو الشركات الغربية والنفط في ليبيا ولازالوا يسحبون هذا النفط بينما الدولة لم تشكل بعد، مرافق البلد مهدمة والمواطن لا ينعم لا بالأمن ولا بالإستقرار وهناك تفجيرات هنا وهناك وهذه التشكيلات إنما هي تأزم الأمور وتخدم أجندات مَن يشكلونها.