قيادي عراقي: دعم بعض المسؤولين للممارسات الطائفية تسبب قلقاً اممياً
Jul ١٧, ٢٠١٣ ٢٣:٥٥ UTC
-
السرّاج: التصرفات اللامسؤولة من بعض المسؤولين في دعم الممارسات الطائفية تسبب قلقاً اممياً
حذر المبعوث الخاص للأمم المتحدة الى العراق كوبلر أمام مجلس الأمن من أن أعمال العنف المتزايدة في العراق تهدد هذا البلد بسلوك طريق خطر، وأرجع كوبلر أسباب تصاعد العنف في البلاد الى التوترات السياسية التي تعاني منها بغداد وكذلك تداعيات الأزمة الراهنة في سوريا المجاورة، حول هذه المعطيات نتوقف والحوار التالي مع عضو التحالف الوطني العراقي السيد عدنان السرّاج.
العيدان: السيد عدنان السرّاج، كوبلر يؤكد أن موجة العنف تهدد بسلوك العراق طريقاً خطراً، كيف تستقرأون هذا الموقف الأممي والى ماذا يؤشر مثل هذا القلق من قبل المسؤولين في الأمم المتحدة إتجاه العراق؟
السرّاج: أعتقد أن القلق الأممي التي أطلقها كوبلر يشير بوضوح الى أن مسئلة الإضطرابات التي تجري في العراق والتصعيد الأمني يجري في العراق إنما نتيجة لبرنامج، وهذا البرنامج مشروع لتقسيم الأمة ومشروع لإثارة الفتنة الطائفية بين مكونات الشعب العراقي بالتالي أجد أن هذه التصرفات اللامسؤولة من قبل بعض المسؤولين لدعم هكذا ممارسات وبشكل غير مباشر يأتي الى تفكيك المجتمع العراقي ويؤدي الى حرب أهلية مما يسبب قلقاً للمسؤولين الأممين ومن ضمنهم كوبلر.
العيدان: السيد عدنان السرّاج ما الذي يمكن أن تؤسس عليه ملاحظات كوبلر هذه وما الدور الذي يمكن أن تقوم به الأمم المتحدة إتجاه هذا الوضع؟
السرّاج: الأمم المتحدة لاتستطيع أن تتدخل مباشرة في الشأن العراقي من خلال مكتبها في بغداد إنما يقدم النصح والمساعدة والمشورة من اجل التغلب على الصعاب، هو يشير الى القلق بمعنى قراءته للمشهد السياسي العراقي قراءة تفضي الى هذا الشيء لذلك هو يحذر الجهات السياسية ويحذر الحكومة من هذا المخطط وبالتالي هو يضع النقاط على الحروف وهذا هو واقع الحال، الان نجد هناك تصعيد امني في مناطق متعددة سنية شيعية كردية تركمانية عربية من أجل إثارة الفتنة الطائفية بين مكونات الشعب العراقي. هناك تأزيم إقليمي كما تعلم في سوريا وعلى نفس المنوال هناك تمدد بإتخاذ العناصر الإرهابية المتمثلة بجبهة النصرة ودولة العراق الإسلامية والشام، هذه ايضاً تؤدي الى توتير الأجواء والسعي من أجل خلط الأوراق في العراق وسوريا.