قيادي تونسي: حل المجلس التأسيسي مقترح غير عملي وغير جدي
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i95302-قيادي_تونسي_حل_المجلس_التأسيسي_مقترح_غير_عملي_وغير_جدي
أعلنت حركة النهضة استعدادها لتوسيع قاعدة الحكم في تونس للخروج من أزمة سياسية اندلعت إثر اغتيال نائب معارض في البرلمان وتأججت بعد مقتل ثمانية عسكريين، معلنة تمسكها بالمجلس التأسيسي كأساس للشرعية الناتجة عن الإنتخابات الشعبية. للمزيد من تسليط الأضواء على آخر تطورات الأوضاع التونسية نتابع هذا الحوار الذي أجريناه مع الدكتور مراد الرويسي الأمين العام للحركة الوطنية للعدالة والتنمية.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ٣٠, ٢٠١٣ ٢٠:٠٣ UTC
  • مقتل 9 عسكريين تونسيين على الحدود مع الجزائر
    مقتل 9 عسكريين تونسيين على الحدود مع الجزائر

أعلنت حركة النهضة استعدادها لتوسيع قاعدة الحكم في تونس للخروج من أزمة سياسية اندلعت إثر اغتيال نائب معارض في البرلمان وتأججت بعد مقتل ثمانية عسكريين، معلنة تمسكها بالمجلس التأسيسي كأساس للشرعية الناتجة عن الإنتخابات الشعبية. للمزيد من تسليط الأضواء على آخر تطورات الأوضاع التونسية نتابع هذا الحوار الذي أجريناه مع الدكتور مراد الرويسي الأمين العام للحركة الوطنية للعدالة والتنمية.



الموسوي: الدكتور مراد الرويسي، حركة النهضة تؤكد رفضها حل المجلس التأسيسي، ووزير الداخلية يعلن استعداده للإستقالة ويدعو لحكومة إنقاذ. كيف سيكون المشهد التونسي في ظل هذه المعطيات وماذا على الحكومة الحالية أن تفعل؟

الرويسي: فعلاً هذه مرحلة حساسة جداً خاصة بعد اغتيال الشهيد البراهمي والأحداث الأخيرة حيث وقع اغتيال عدد من الجنود. بالنسبة للمشهد السياسي تلاحظ أن طلبات عديدة من بعض الأطراف لحل المجلس التأسيسي لكن هذا المقترح غير عملي وغير جدّي لأننا في مرحلة انتقالية، وغرق المجلس التأسيسي يعني هدم مؤسسة الدولة وبالتالي لابد من المحافظة على الحد الأدنى لاستمرار الدولة التونسية، ثم مسألة استقالة الحكومة هناك مَن يدعو الى إقالة كل الحكومة ودعوة شخصيات وطنية مستقلة لتدير الشأن العام في هذه المرحلة وهناك أطراف اخرى تقول لا، لأن الوقت ضيق ودخول اطراف جديدة في الحكومة سوف لن يسمح لها بالتعاطي مع الأحداث القادمة لأن إدارة الوزارات ومؤسسة الدولة تحتاج الى خبرة وتحتاج الى مرحلة من العمل.

الموسوي: الدكتور مراد الرويسي، ما الهدف من وراء قتل جنود تونسيين على الحدود مع الجزائر، ومَن هي الجهة التي تقف وراء ذلك؟

الرويسي: الى حد الآن الجهة مشغولة تماماً لأنه حتى بعد اغتيال محمد البراهمي وزارة الداخلية تقول إن المتشددين الدينيين هم فعلوا هذا وكذا، نحن نعلم أن الجماعات السلفية ومختلف الحركات التي تدعي ايضاً إنهاء الإرهاب هي مخترقة فلابد من البحث عمن يدعمها ومَن يحركها ويحرك خيوطها. فيما يخص هذه الأحداث هناك العديد من الفرضيات ولا يمكن أن نتهم جهة بعينها فالبحث متواصل. هناك مَن يقول لعل أجهزة استخباراتية فرنسية متورطة في هذا العمل، هناك مَن يقول المخابرات الجزائرية، هناك مَن يقول حتى من داخل الجيش التونسي يعني بقايا النظام السابق ومَن لديهم مصلحة في عودة النظام القديم قد يكونون ايضاً مشتركين ومتورطين في هذه الأعمال الإرهابية، فلننتظر حتى يتم الكشف عن الجناة ومعرفة كل الحقائق وهذا يحتاج شيئاً من الوقت.