إعلامي: امريكا وضعت نفسها في موضع العدوان في مفاوضات جنيف
Jun ٢٢, ٢٠١٥ ١٨:٥٢ UTC
-
امريكا تتدخل في مفاوضات جنيف اليمني
أحبطت حركة أنصار الله مخططاً إرهابياً لتفجير امام الجامع الكبير في العاصمة اليمنية صنعاء وقال القيادي في الحركة إن الحركة تمكنت من كشف سيارات مفخخة كانت معدة للتفجير أمام الجامع. حول مستجدات الشأن اليمني في ظل إستمرار العدوان السعودي أجرينا الحوار التالي مع الكاتب والاعلامي السيد علي الدرواني.
المحاور: السيد علي الدرواني كيف ترون إعلان إستئناف مفاوضات جنيف حول اليمن وهل كان دور الأمم المتحدة إيجابياً او سلبياً في الموضوع؟
الدرواني: اذا كانت ستستأنف بنفس الطريقة التي بدأت في المشاركة فعدمها أفضل من وجودها. أولاً لأن الأمم المتحدة لم تعمل كوسيط محايد، هي عملت كوسيط يعمل مع السعودية يعني عملها كان واضحا أنه تابع للسعودية وليس تابعاً للأمم المتحدة او محايدة بشكل أخص. الشيء الثاني اذا كانت فشلت في تأمين طريق ذهاب الوفد اليمني او طريق عودته فكيف ستدير حواراً مع عدو متغطرس مع السعودية. الأمم المتحدة الآن وضعت نفسها في وضع العدوان بذاته. لم تستطع أن تؤمن طريق الذهاب ولا العودة، لم تستطع أن تلتزم حتى بإعلانها، أعلنت ثم إنقلبت وطالبت بحوار بين فريقين. كيف بك أن تثق بالأمم المتحدة وهي تعمل بهذه الطريقة، أرى أن جنيف 2 اذا عقد يجب أن يعقد بعد أن تلتزم الأمم المتحدة بإعلان واضح وصريح بأن الحوار سيكون بالطريقة كذا وستناقش المواضيع كذا.
المحاور: السيد علي برأيكم ما هي الأطراف التي يجب أن تشارك في جنيف القادم وما هي آلية العمل التي يجب السير عليها؟
الدرواني: طبعاً الأطراف السياسية هي الأطراف السياسية الرئيسية في البلد، انصار الله، المؤتمر الشعبي، اللقاء المشترك وكذلك الحراك الجنوبي. هذه الأطراف الأربعة الرئيسية في البلد وهي المقولة لأنها هي ذات قاعدة شعبية ونستطيع القول إن المواطنين المحايدين الذين لايمثلون أي إنتماءات، هذه المكونات السياسية هي المكونات الرئيسية اذا إجتمعوا على طاولة المفاوضات واحدة سواء برعاية الأمم المتحدة او بدونها لأن الأمم المتحدة هي تعرقل أكثر مما تسهل كما يقال، تستطيع هذه القوى أن تلتأم ولو في الداخل، تستطيع إنتخاب المنطقة، مسقط، جنيف او أي مكان لإجراء مثل هكذا مفاوضات.