محلل: تسليح التكفيريين بسوريا إنعكس سلباً على أمن العراق
Jul ٣٠, ٢٠١٣ ٢٠:١٣ UTC
-
تنظيم القاعدة يتبنى تفجيرات العراق
حمّل القيادي في ائتلاف دولة القانون النائب وليد الحلي الإدارة الأمريكية مسؤولية الإرهاب في العراق، وقال إن الاسلحة التي زوّدت بها واشنطن الجماعات المسلحة في سوريا باتت تصل الى العراق.، ولفت الى وجود تدخل دولي إقليمي لإيجاد فتنة طائفية. الكاتب والمحلل السياسي العراقي السيد عباس الموسوي تحدث لإذاعتنا عن تداعيات التفجيرات الأخيرة في العراق وتوجيه أصابع الإتهام لأمريكا والكيان الصهيوني بالوقوف وراءها.
الموسوي: السيد عباس الموسوي، القيادي في دولة القانون وليد الحلي حمّل امريكا مسؤولية الهجمات الدامية الأخيرة في العراق بسبب تسليحها الجماعات المسلحة في سوريا، هل يأتي تبني القاعدة لهذه الهجمات تأكيداً على كلامه؟
الموسوي: بالتأكيد قد يكون متفقاً تماماً مع ما ذكره الدكتور وليد الحلي أن مَن يتحمل مسؤولية التفجيرات خلال اليومين الماضيين في العراق بشكل مباشر او غير مباشر هي الإدارة الأمريكية وقطر والإدارة الجديدة بقيادة بندر بن عبد العزيز عندما استلم الملف الأمني في المنطقة، وهذا ما كنا نحذر منه دائماً وتسليح المعارضة السورية وتسليح التكفيريين في سوريا سوف ينعكس سلبياً على الوضع الأمني في العراق. لذلك مَن يتحمّل دماء العراقيين الدول الخليجية وأمريكا والقاعدة والتكفيريين.
المحاور: السيد عباس الموسوي، هل يعني هذا أن العراق بدأ يتلقى ارتدادات الأزمة السورية بقوة؟
الموسوي: القراءة العراقية للأزمة السورية كانت قراءة مبكرة وواعية عن بعد نظر، عن معرفة بالواقع السوري. كنا ندرك جيداً أن أي انعكاس في سوريا سوف ينعكس بشكل سلبي على الواقع العراقي وهذا لعدة أسباب، المعارضة العراقية والحاكمون الآن في العراق قضوا فترة طويلة من أعمارهم في سوريا لذلك هم يقرأون الواقع السوري بحذافيره. كنا نخشى أن حالة الفوضى اذا حصلت في سوريا سوف لن تقف في العراق وإنما سوف تنتقل الى جميع دول المنطقة لعدة أسباب، اولاً وجود نسبة عالية من الجهل، وجود حاضنة للتكفيريين والفكر المتطرف، لا توجد احزاب واقعية تستطيع أن تضبط الشارع العراقي لذلك بدأت الارتدادات الآن في الساحة العراقية. وقد تكون منذ 2010 الى الآن من أسوأ الإنتكاسات الأمنية التي حصلت في العراق هي يوم امس وقبله وخلال هذه الفترة الماضية، وما نخشاه أن تكون إنعكاسات أكبر وتفجيرات أكبر لأن القاعدة والمليارات الأمريكية والتنسيق المخابراتي الأمريكي، هناك حتى معلومات تشير الى أن ما جرى في سجن أبو غريب كانت هنالك شركات أمنية إستشارية أمريكية عملت مع بعض قيادات القاعدة بعد دفع أموال إليهم من أجل تسهيل ووضع دراسات ووضع أجهزة تشويش على السجون العراقية، هنالك تعاون مخابراتي كبير جداً من خلال هذه الأموال.