محلل سياسي: الحكومة المصرية مسؤولة عن مجزرة الاخوان
Jul ٢٧, ٢٠١٣ ٢١:٠٢ UTC
-
سقوط عشرات القتلى والجرحى في ميدان رابعة العدوية برصاص الشرطة المصرية
ندد شيخ الأزهر أحمد الطيب بإشتباكات وقعت فجر السبت في القاهرة وطالب بالتحقيق في الحادث ومعاقبة المجرمين المسؤولين عنه وأوضح ان الأزهر قلبه يتمزق بسبب تلك الدماء التي سالت على أرض مصر اليوم ودعا كل الفصائل للجلوس على طاولة الحوار، لقراءة هذا المشهد ومعطياته على الصعيد السياسي والأمني حاورنا الكاتب والمحلل السياسي السيد ناصر فياض.
العيدان: السيد ناصر فياض كيف تفسرون سقوط هذا الكم من القتلى والجرحى في ميدان رابعة العدوية، ومَن هو المسؤول عن ذلك؟
فياض: في الحقيقة هم بشر، هم أناس أراهم سلميون ولكن التعامل معهم بهذا الكم من العنف وهذا الكم من القوة المفرطة مجرد أنهم خرجوا من المكان الذي يعتصمون فيه وأرادوا تصعيد دائرة الإعتصام يقابلهم بطش الداخلية والشرطة بهذه القسوة وفي شهر رمضان الكريم. هذا شيء أفزع المصريين في الحقيقة وأصابنا جميعاً وأصاب كل البشر وكل مسلم وكل غير مسلم لما يرى المنظر، نحن نحارب "إسرائيل" من أجل أن يقع خمسة آلاف مصاب في ساعتين ومئتين قتيل في هذه الفترة الزمنية. أنا أحمّل رئيس الجمهورية ووزير الدفاع وأحمل الحكومة وكل القيادات الموجودة في مصر حالياً مسؤولية ما حدث.
العيدان: السيد ناصر فياض، ولكن وزير الداخلية نفى أي مسؤولية عن ذلك وأكد أن عناصر الشرطة والقوات لم تستخدم أي سلاح ضد المتظاهرين بل إستخدمت الغازات المسيلة للدموع، ماذا تقولون؟
فياض: هذا كلام كذب وإفتراء، هل هم الذي قتلوا أنفسهم وجاؤوا بالرصاص الحي ليقتلوا أنفسهم، اذن الشرطة مسحت أيديها من القتل والجيش مسح يديه من القتل اذن مَن الذي قتل؟ هل كائنات جاءت من السماء وقتلتهم؟ هذا ضحك على الذقون، نحن اذا إختلفنا مع حكم الإخوان المسلمين واذا إختلفنا في إدارة البلاد لن يكون الرادع يكون بهذه المذابح وهذه المجزرة التي حصلت صباح اليوم؟ عليهم أن يطهروا أنفسهم ومَن عليه ذرة من الدماء عليه أن يقدم إستقالته فوراً أنه لايستطيع تحمل حماية 92 مليون مصري على إختلاف إنتماءاتهم السياسية وغير السياسية فليقدم إستقالته ويريح نفسه ويريحنا.