القباني: نزول الدبابات ومواجهة المعتصمين هو حالة طوارئ
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i95667-القباني_نزول_الدبابات_ومواجهة_المعتصمين_هو_حالة_طوارئ
أعلنت السلطات المصرية حالة الطوارئ لمدة شهر مما أثار تساؤلات حول هذا القرار والى ماذا يؤشر وكيف ستأخذ الأوضاع الأمنية والسياسية مساراتها على ضوء هذه الإجراءات التي لجأت اليها الحكومة المؤقتة، للوقوف عند هذه التداعيات حاورنا الباحث والخبير بالشؤون السياسية الدكتور علي القباني.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ١٤, ٢٠١٣ ١٩:٥٠ UTC
  • نزول الدبابات في وسط شوارع القاهرة
    نزول الدبابات في وسط شوارع القاهرة

أعلنت السلطات المصرية حالة الطوارئ لمدة شهر مما أثار تساؤلات حول هذا القرار والى ماذا يؤشر وكيف ستأخذ الأوضاع الأمنية والسياسية مساراتها على ضوء هذه الإجراءات التي لجأت اليها الحكومة المؤقتة، للوقوف عند هذه التداعيات حاورنا الباحث والخبير بالشؤون السياسية الدكتور علي القباني.

العيدان: ماذا يعني إعلان حالة الطوارئ في مصر وما الذي يمكن أن يحققه في معالجة الوضع الأمني الراهن؟

القباني: في الواقع إن حالة الطوارئ هي أعلنت من 3 يونيو الماضي من تاريخ إعلان الإنقلاب العسكري فنزول الدبابات في الشارع المصري ومواجهة المدنيين المعتصمين والمتظاهرين هو حالة طوارئ بدون إعلان، كانوا يخجلوا من إعلان حالة الطوارئ، أما الآن فظهر وجههم القبيح في فض الإعتصامات بالقوة وقتل المتظاهرين وإعلان حالة الطوارئ حتى يعطوا أنفسهم يداً مطلقة في القضاء على كل مَن يعارضهم.

اليوم عاد نظام مبارك بسلطته الأمنية ووجهه القبيح مرة أخرى ليسيطر على الحياة السياسية في مصر وعلى الحكم في مصر. الآن الأمر بالنسبة لهم مسئلة حياة او موت لأنهم يعرفون اذا فشل إنقلابهم هذا سيتعرضون جميعاً لمحاكمات علنية بتهمة الخيانة العظمى في حق الوطن.

العيدان: السلطات تبرر إعلان حالة الطوارئ لوقف العنف والإنفلات الأمني لامتلاك المعتصمين للاسلحة، ماذا تقولون؟

القباني: هذه ألاعيب تقال منذ فترة طويلة وألاعيب أمنية إعتدنا عليها في مصر. لماذا لم تستخدم هذه الأسلحة دفاعاً عن النفس اذا كانت هناك أسلحة وما الداعي للحصول على هذه الأسلحة إن لم يدافع بها المعتصمون عن انفسهم وهم يتعرضون للقناصة والأعيرة النارية فهذه كلها اكاذيب لتبرير المذبحة التي اجريت والدماء التي أسيلت وقد يهربون امام الرأي العام ويتهربون ولكن أين سيذهبون أمام الله بعد هذه المذابح التي إرتكبوها والدماء التي خضبت أيديهم، دماء الشهداء في هذا الشهر الحرام؟ حتى لم يراعوا حرمة رمضان وحرمة شوال وإرتكبوا هذه المجازر المشينة لهم والمشينة لكل مَن ساند هذا الإنقلاب العسكري سواء الأحزاب الليبرالية او أبواق الدعاية والإعلام التي كانت تابعة لمبارك وذهبت نفاقها والآن ظهرت بوجهها الحقيقي مرة أخرى خدمة للنظام وخدمة للسلطة.