إعلامي: هناك رغبة جامحة لدى الغرب للتعامل مع إيران
Aug ٠٤, ٢٠١٣ ٢٠:٥٠ UTC
أكد الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني أن سياسة إيران الخارجية تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في شؤون الآخرين. وقال بعد أدائه اليمین الدستورية إن ايران لم تكن يوماً داعية للحرب وهي تبحث عن السلام والاستقرار في المنطقة وترفض تغيير الأنظمة عبر التدخل الأجنبي. روحاني دعا البلدان الأخرى الى التعامل الكريم مع ايران مؤكداً أن لغة التهديد والحروب لن تركع الشعب الإيراني. الإعلامي حسن هاني زادة تحدث لإذاعتنا حول أبعاد وآفاق الفترة القادمة للرئيس الجديد.
راموز: أدى الرئيس الإيراني اليمين الدستورية أمام البرلمان وقدّم تشكيلته الحكومية، في وقت أكد قائد الثورة على التعاون مع الرئيس روحاني للتغلب على مشاكل البلد ومعالجتها. كيف رأيت هذا الحدث؟
هاني زادة: الرئيس المنتخب حسن روحاني تطرق خلال كلمته الى عدة مواضيع منها الأوضاع الداخلية والخارجية ويبدو من خلال هذه الكلمة أن الرئيس المنتخب يريد أن يقوم بطرح مبادرة جديدة لخروج الوضع الإقتصادي الإيراني من وضعه الحالي وتحسين الوضع المعيشي للشعب الإيراني. لذا الآن كل التيارات من خلال تصريحات بعض قادة الأحزاب والتيارات السياسية يبدو أن الرئيس المنتخب لديه فرصة واسعة للقيام بسلسلة من الإجراءات الداخلية سواء على الصعيد الاقتصادي أو السياسي والوضع المعيشي، لكي تتقدم البلاد نحو سلسلة جديدة من الإجراءات ومن القرارات التي ستتخذ من قبل التشكيلة الحكومية للخروج من الوضع الحالي.
راموز: السيد حسن هاني زادة، على الصعيد الدولي كيف ترى تداعيات وانعكاسات هذا الحدث الإيراني خاصة مع المشاركة الواسعة للوفود الخارجية لمراسم التحليف؟
هاني زادة: المشاركة الواسعة للوفود الخارجية تعطي دفعاً الى الرئيس الجديد حسن روحاني للتعامل البنّاء والجاد مع الدول الخارجية، سيما الإتحاد الأوربي. لأن حضور شخصيات من الإتحاد الأوربي في مراسيم أداء اليمين يدل على أن هناك رغبة جامحة لدى الدول الغربية وخاصة الإتحاد الأوربي للتعامل مع الجمهورية الإسلامية في ظل فوز الرئيس المنتخب حسن روحاني لرئاسة الجمهورية. هناك تصريحات من قبل قادة الدول الغربية رحبت بانتخاب حسن روحاني رئيساً للبلاد، فلذا يبدو من خلال التشكيلة الحكومية وتعيين شخصية معروفة دولياً على رأس وزارة الخارجية تدل على أن الرئيس المنتخب حسن روحاني يريد أن يتعامل بشكل جاد مع الدول الغربية خاصة فيما يتعلق بالموضوع النووي الإيراني. لأن الرئيس حسن روحاني لديه خبرة واسعة في التعامل مع الدول الغربية.