تقي: طالبان باكستان تستهدف الشرطة والأجهزة الأمنية
Aug ٠٩, ٢٠١٣ ٢٣:٠٩ UTC
قتل ثمانية وثلاثون شخصاً وأصيب أكثر من ستين آخرين عندما فجّر شحص نفسه خلال تشييع جنازة شرطي في مقاطعة بلوشستان جنوب غرب باكستان ونفّذ المعتدي هجومه في مدينة كويتة عاصمة المقاطعة بينما كان ضباط كبار يستعدون للصلاة على زميلهم الذي قتل على أيدي أحد المسلحين، لتسليط مزيد من الأضواء على الشأن الباكستاني حاورنا الخبير في شؤون غرب آسيا الدكتور جاسم تقي.
تقي: ارتفعت في الآونة الأخيرة نسبة أعمال العنف بما في ذلك الطائفية والعرقية في باكستان وللأسف السلطات والأجهزة الأمنية لم تتمكن من إتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الفئات المستهدفة سيما من الأقليات في باكستان بما في ذلك الأقلية الشيعية والصوفية وايضاً المسيحيين إضافة الى ذلك فإن الحركات الإرهابية في باكستان سيما حركة طالبان باكستان وحركة سباه الصحابة تستهدف الشرطة والأجهزة الأمنية الباكستانية مما يُعقد المسئلة بصورة أكبر لأن الشرطة تجد نفسها ملزمة بحماية نفسها بدلاً من أن تحمي المواطنين والمستهدفين من تلك العمليات الإرهابية.
المحاور: كيف ترون العلاقات الهندية الباكستانية في إظهار إستمرار التوتر بين البلدين بسبب الإشتباكات الحدودية؟
تقي: في الآونة الأخيرة زادت الإشتباكات الحدودية ما بين القوات الباكستانية والقوات الهندية ويوجد هناك تراشق بالتهم بين الجانبين ولكن لوحظ أن تلك العمليات إزدادت مؤخراً بعد أن صّرح رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف بأنه حريص على تطبيع العلاقات مع الهند وأستئناف المباحثات التي عُلقّت قبل ذلك لاسيما فيما يتعلق يتحديد المياه البحرية لباكستان وايضاً قضية مصادر المياه حيث أن الهند تقوم ببناء سدود على مصادر المياه في ولاية كشمير في الشطر الهندي لكن الهند إتخذت من تزايد تلك العمليات والمناوشات مابين القوات الباكستانية والهندية ذريعة لتلغي تلك المباحثات. وأعتقد أن المنظمات الجهادية الكشميرية هي وراء تحريك تلك المناوشات لأنها لا تريد التوصّل الى تسوية سلمية مابين باكستان والهند بما يتعلق الأمر بقضية كشمير.