محلل: الوضع الامني التونسي يقتضي التفاف الجميع حول الحكومة
Aug ٢٧, ٢٠١٣ ١٩:٥٥ UTC
-
تظاهرة ضد حزب النهضة التونسي - ارشيف
أعلن حزب نداء تونس أكبر حزب معارض في البلاد عن دعمه لجبهة الإنقاذ الوطني المعارضة التي شكلها مع احزاب علمانية للمطالبة بحل الحكومة الحالية التي ترأسها حركة النهضة الإسلامية، داعياً مؤيديه الى مواصلة التظاهر، لتسليط مزيد من الأضواء على الشأن التونسي حاورنا الكاتب والمحلل السياسي السيد صلاح الدين الجورشي.
المحاور: استاذ صلاح ما مدى تأثير إعلان حزب نداء التونسي دعمه لجبهة الإنقاذ الوطني المعارض للمطالبة بحل الحكومة الحالية التي تترأسها حركة النهضة الإسلامية؟
الجورشي: يعني حزب نداء يريد أن يستثمر الأزمة السياسية لكي يحوّل نفسه الى الطرف الفاعل والمحوري في الحياة السياسية الراهنة في تونس، وهو من جهة يستفيد بشكل جيد من إنفتاح قيادة حركة النهضة على زعيمه وعلى الحزب ولكن من جهة أخرى حزب نداء تونس يريد أن يستثمر إرتباط او إلتفاف أحزاب المعارضة حوله وبالخصوص اليسار وأقصى اليسار. هذه التصريحات تندرج في أن الحزب أصبح يشكل محوراً أساسياً في الحياة السياسية في تونس.
المحاور: أستاذ صلاح إعتبر رئيس الوزراء التونسي جماعة أنصار الشريعة تنظيماً إرهابياً، ما مدى تأثير هذا على سير العملية السياسية في البلاد؟
الجورشي: بطبيعة الحال هذا يعتبر حل للمواجهة بين الحكومة وأنصار الشريعة وفي تقديري معناه التوفيق النهائي الذي توصلت اليه الحكومة وقد ينقل الوضع الأمني في تونس الى حالة تتميز بإشارة حمراء نظراً للمواجهات بين أنصار الشريعة وبين الحكومة والأجهزة الأمنية، ويمكن القول بأن هذا يضيف حرب شاملة ضد التنظيم وأنصاره ويكون لذلك إنعكاسات أمنية وربما الوضع الآن في البلاد يقتضي إلتفات جميع الأطراف حول الدولة وحول الحكومة من أجل إدارة هذه المواجهة.