خبير استراتيجي: إنفجار الضاحية تفجير «إسرائيلي» بامتياز
Aug ١٦, ٢٠١٣ ١٨:٤٥ UTC
-
22 ضحية ونحو 300 جريح في اعتداء بيروت
دخل لبنان في حِداد عام بعد تفجير إرهابي غادر ضرب الضاحية الجنوبية في العاصمة اللبنانية بيروت في ذكرى انتصار حرب تموز. حول هذا الإنفجار وأبعاده حاورنا الخبير الإستراتيجي الدكتور نسيب حطيط.
حطيط: بطبيعة الحال هناك رابط قوي بين هذا المسلسل. الحملة التي يقوم بها التكفيريون على مستوى الساحات العربية وضمن الخطة التي تستهدف المقاومة ونقطة ارتكازها او رأس الحربة فيها لبنان. محتواه ان يتكامل الإرهاب السياسي الذي تمارسه أمريكا وحلفاؤها الغربيون عبر قرار الإتحاد الأوربي باتهام الجناح العسكري أي المقاومة بالإرهاب سيتكامل مع إرهاب أهل المقاومة في خطين متوازيين ولكن ضمن محورين لحصار المقاومة.
ويمكن أن نتوقع أن تستمر هذه الحملة طالما أن الأحداث في سوريا لم تحسم لصالح المشروع الأمريكي ولازال محور المقاومة صامداً حتى اللحظة وتبشر المسائل الميدانية بأن هذا المحور قادر على الصمود كمرحلة اولى وإفشال المشروع الأمريكي وعلى الإنتصار في مراحله الأخيرة.
الموسوي: الرئيس اللبناني إتهم الكيان الصهيوني بالتفجير وبيريز رفض ذلك، على أي أساس هذا الإتهام اللبناني وكيف تفسّر حدوث الإنفجار في ذكرى انتصار المقاومة؟
حطيط: أولاً إسرائيل عدو دائم، عدو مطلق وبالتالي هي تغتنم أي فرصة لإحداث الخسارة في خصمها المتمثل بالمقاومة وبيئتها الحاضنة.
إضافة الى أن التجربة اللبنانية وعمليات الإغتيال والشبكات التي كشفت واعتقلت في لبنان تؤكد على الدليل الدائم أن إسرائيل هي الفاعلة، ولكن تغير شيء ما في هذه الأوقات، هناك إسرائيلي بالقوة وإسرائيلي بالفعل، ممكن أن يكون الإسرائيلي هو الذي قام بالتفجير بشكل مباشر وهناك إسرائيلي وفق توافق مصالح كما تقوم به بعض الدول الإقليمية في موافقة وتحالف مع إسرائيل هي التي نفذت، ولكن سواء كان المنفذ يحمل هوية المسلم او هوية الإسرائيلي فهذا التفجير هو تفجير إسرائيلي بامتياز بعيداً عمن قام به او مَن نفذ ومَن حرّض عليه.