ناشط سياسي: البحرين تحولت لثكنة عسكرية والهلع يصيب القصر الملكي
Aug ١٦, ٢٠١٣ ١٩:٠١ UTC
-
بحرينيون يشيعون شهيد قضى برصاص الامن
أعلنت حركة تمرد البحرين في بيان لها عن المرحلة الثانية من برنامج التمرد عبر تحويل المنامة الى هدف دائم للاحتجاجات السلمية، ودعت جميع أبناء الشعب البحريني للمشاركة الواسعة في التوجه بالسيارات الى العاصمة المنامة من كل الجهات لشل الحركة. مواكبة للتطورات على الساحة البحرينية حاورنا الإعلامي والناشط السياسي السيد عباس أبو صفوان.
أبو صفوان: أعتقد أن متغيراً مهماً دخل الآن في شكل جديد اسمه تمرد البحرين يضاف الى الحركات الاحتجاجية التي شكّلها الإئتلاف والتي دون أي شك ايضاً تدعم الجمعيات السياسية وتحالف الجماهير. فأعتقد أن السلطة تواجه في المستقبل القريب تظاهرات كبيرة سيكون أثرها كبيراً وستغير خارطة العمل الجماهيري فيما أظن وهو في النهاية الهدف أن نصل الى توافق بمعنى آخر ليس هدف هذه الاحتجاجات مجرد الاحتجاج وإنما هدفها أن ترضخ السلطة لمطالب الشعب في الحوار وبالتالي الوصول الى ديمقراطية يتم بها انتقال السلطة من العائلة الحاكمة الى الشعب.
أعتقد أن حركة تمرد والائتلاف والجمعيات السياسية والشبابية والناشطين الحقوقيين مع تحالف الجمهورية كلهم يشكلون تياراً رافضاً لإستمرار الدكتاتورية في البحرين وبالتالي يشكلون غطاءً كبيراً للحراك الشعبي المتوقع.
الموسوي: هل يبدو النظام في حالة ارتباك وقلق من خلال إجراءاته الأمنية غير المسبوقة في المنامة؟
أبو صفوان: أنا وصفت الحالة التي مر بها النظام أنه هلع في القصر الملكي وهذا الهلع يتضح ويصعب إخفاؤه لأن البحرين تحولت الى ثكنة عسكرية كبيرة من شرقها لغربها ومن شمالها لجنوبها. حجم الإغلاقات كبير وحجم التواجد الأمني كثيف، حجم قطع الطرق كبير والأسلاك الشائكة التي تحيط بالقرى، دون شك النظام خائف وقلق من أن تتحول التظاهرات الى اعتصامات دائمة وأعتقد أن خوفه في محله وأعتقد أنه عليه أن يخاف أكثر في المستقبل.