محلل: قرار حل جماعة الإخوان نوع من الإستقصاء السياسي
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i96152-محلل_قرار_حل_جماعة_الإخوان_نوع_من_الإستقصاء_السياسي
أعلن المتحدث باسم مجلس الوزراء المصري أن رئيس الوزراء حازم الببلاوي اقترح حل جماعة الإخوان المسلمين والموضوع قيد البحث حالياً، مضيفاً أن الحكومة تعاهد الشعب على أن لا تتهاون او تتوانى عن حماية البلد من المخربين. لتسليط المزيد من الأضواء على الشأن المصري حاورنا الكاتب والمحلل السياسي الدكتور الحسن عبد ربه.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ١٧, ٢٠١٣ ٢٠:٢٧ UTC
  • اشتباكات بين انصار مرسي والجيش وقعت قرب مسجد في القاهرة
    اشتباكات بين انصار مرسي والجيش وقعت قرب مسجد في القاهرة

أعلن المتحدث باسم مجلس الوزراء المصري أن رئيس الوزراء حازم الببلاوي اقترح حل جماعة الإخوان المسلمين والموضوع قيد البحث حالياً، مضيفاً أن الحكومة تعاهد الشعب على أن لا تتهاون او تتوانى عن حماية البلد من المخربين. لتسليط المزيد من الأضواء على الشأن المصري حاورنا الكاتب والمحلل السياسي الدكتور الحسن عبد ربه.



المحاور: الدكتور الحسن عبد ربه، كيف ترون تأكيد الحكومة المصرية بحث حل جماعة الإخوان المسلمين؟

عبد ربه: بداية يجب التفريق بين مسألتين، المسألة الأولى جماعة الإخوان المسلمين والتيار السياسي الذي تمثله جماعة الإخوان المسلمين بقيادة حزب الحرية والعدالة. أنا أرى أن الحكومة المصرية يجب عندما تفكر في حل لجماعة الإخوان المسلمين أن يكون هذا الحل متابعاً للقانون ونابعاً من القضاء. ليس هناك قرار هكذا من هذا، او ذاك يقول نحن قررنا حل الإخوان المسلمين، هذا أنا ضده. وهو خطأ ولكن في المقابل يجب أن يكون هناك وضع قانوني للحل او لغير الحل، هذه واحدة. المسألة الثانية أنه اذا كان الحل مقصوداً به أن تختفي الجماعة من الساحة السياسية فهذا ضرب من المستحيل، أقولها الآن وأقولها غداً وسوف أقولها بإستمرار. قرار حل الجماعة نوع من الإقصاء السياسي وهذا لن يكون قراراً صائباً ولن يأتِ بنتائج، الحل إما أن يكون هناك توفيق لأوضاعها حسب القانون وحسب الدستور وحسب اللوائح او أن تحل هي نفسها بنفسها او السيناريو الثالث أن يكون هذا الحل بقرار قضائي او قرار إداري، وفي الوقت نفسه يجب أن تعطى الفرصة كاملة لحزب الحرية والعدالة أن يعود الى الشارع وحسب موقعه من الشارع سوف يكون هناك تعامل معه، إما بالسلب وإما بالإيجاب أما الإقصاء على هوية الإقصاء فهذا مرفوض ولن يأتِ بنتائج.

المحاور: الدكتور عبد ربه، ما هي التداعيات من إعلام اقتحام قوات الأمن المصرية لمسجد الفتح؟

عبد ربه: لم تقتحم القوات الأمنية مسجد الفتح حتى هذه اللحظة التي أتكلم معك فيها، القوات الأمنية بعد صلاة العشاء يحاولون على كل المستويات أن يقنعوا مَن هم في الداخل أن يخرجوا لأنها قد قررت منذ يوم الأربعاء الماضي أن لن يكون هناك إعتصام داخل المساجد ولا دور العبادة. المحاولات لازالت مستمرة والإقتحام لم يحدث بعد رغم أن وكالات الأنباء العالمية إلتقطت صوراً وبثتها على مستوى العالم من شاب من جماعة الإخوان المسلمين يطلق النار من فوق مأذنة هذا الجامع، ورغم ذلك يحاولون بشتى الطرق وعن طريق بعض القيادات السياسية السلفية أن يقنعوا الموجودين داخل المسجد بالخروج كما خرجت مجموعتان آمنتان من قبل.