خبير استراتيجي: أمريكا تمارس النفاق في الحل السياسي بسوريا
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i96225-خبير_استراتيجي_أمريكا_تمارس_النفاق_في_الحل_السياسي_بسوريا
كشف نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف عن لقاء تحضيري بين روسيا والولايات المتحدة والأخضر الإبراهيمي يعقد في لاهاي الأسبوع القادم حول مؤتمر "جنيف 2". لمناقشة طبيعة هذا اللقاء التحضيري والموقف الأمريكي حاورنا الخبير الإستراتيجي الدكتور سليم حربة.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ١٩, ٢٠١٣ ١٩:١٨ UTC
  • اجتماع روسي أمريكي للتحضير لعقد مؤتمر
    اجتماع روسي أمريكي للتحضير لعقد مؤتمر "جنيف 2" الدولي حول الأزمة السورية

كشف نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف عن لقاء تحضيري بين روسيا والولايات المتحدة والأخضر الإبراهيمي يعقد في لاهاي الأسبوع القادم حول مؤتمر "جنيف 2". لمناقشة طبيعة هذا اللقاء التحضيري والموقف الأمريكي حاورنا الخبير الإستراتيجي الدكتور سليم حربة.



العيدان: الدكتور سليم حربة، غاتيلوف يكشف عن لقاء تحضيري في الأسبوع المقبل في لاهاي حول مؤتمر جنيف الثاني بخصوص الوضع السوري، ما هي اهمية مثل هذا اللقاء وما هي طبيعته؟

حربة: الى هذه اللحظة انا أعتقد أن الإرادة الأمريكية للحل السياسي لم تتوفر الى هذه اللحظة ومازالت تمارس نفاقاً وأدل على ذلك بأن الولايات المتحدة الأمريكية أطلقت العنان لليد السعودية وبندر تحديداً بالتغوّل في مهام العصابات الإرهابية في الداخل السوري وإمدادها بكل أنواع الأسلحة ومحافظة ضخ أكسير حياة فيما تبقى من فلولها التي تحتضر أمام ضربات الجيش العربي السوري. وشعار تغيير موازين القوى في الميدان السوري للذهاب الى جنيف هو شعار امريكي رفعته الولايات المتحدة الأمريكية كشرط للذهاب الى جنيف وتنفذه على الأرض سعودية آل سعود.
 
العيدان: الدكتور سليم حربة، هل نفهم أن الولايات المتحدة هي التي ستحدد مسارات وطبيعة هذا المؤتمر أم ماذا؟

حربة: الولايات المتحدة الأمريكية تتعامل مع هذا المنطق ومع هذا الموقف ومؤتمر جنيف بمنطق مزدوج، اولاً وفاق مع الروس من حيث الشكل ونفاق على الأرض من حيث دعم العصابات الإرهابية محاولة قلب موازين القوى وإطالة أمد جنيف وبالتالي العمل على إفشاله أساساً وليس العمل على إنجاحه. الى هذه اللحظة أنا أعتقد أن الولايات المتحدة الأمريكية تراهن على سراب وتراهن على وهم وأحلام بما يسمى تغيير موازين القوى لأن الشعب السوري يقبض على المبادرة الوطنية والجيش يقبض على الميدان بالمفهوم الإستراتيجي والتكتيكي ويمنع العصابات الإرهابية المسلحة وما تبقى من فلولها من تحقيق أي منجز.