محلل مصري: محمود عزّت هو المرشد العام الحقيقي لجماعة الإخوان
Aug ٢٠, ٢٠١٣ ١٩:٥٠ UTC
-
المرشد العام الجديد لجماعة الاخوان محمود عزت
تسلّم محمود عزّت نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين في مصر منصب المرشد بشكل مؤقت عقب اعتقال المرشد العام محمد بديع في القاهرة، وكانت الجماعة قد دانت اعتقال بديع واعتبرته عملية تأتي في سياق العنف الممنهج الذي تمارسه الحكومة ضد الإخوان. حول هذه المعطيات نتوقف والحوار التالي مع الكاتب والمحلل السياسي الدكتور علي أبو الخير.
المحاور: الدكتور علي أبو الخير، بعد اعتقال المرشد محمد بديع سارعت حركة الإخوان المسلمين الى تعيين محمود عزّت بديلاً عنه، ما سبب هذه السرعة ولماذا محمود عزّت؟
أبو الخير: أولاً يقال إن انتقال مكتب الإرشاد او رئاسة مكتب الإرشاد من محمد بديع الى محمود عزّت لعدة أسباب، السبب الأول ان محمود عزّت كان هو الرئيس الحقيقي او المرشد العام الحقيقي لجماعة الإخوان فهو الذي كان يقود الجماعة لأنه كان نائب المرشد. والمرشد نظراً لكبر سنه كان لا ينفذ او لا يقود العملية كما كان محمود عزّت الذي يقوم بعمل مكتب الإرشاد. السبب الآخر أن مكتب الإرشاد أصبح حالياً معظمه داخل السجون، محمود عزّت خارج مصر وربما يكون في قطاع غزة وربما يكون في مكان آخر من العالم لكن من المؤكد أن محمود عزّت في النهاية سيكون مقره الأخير في إسطنبول في تركيا لأن مكتب الإرشاد العالمي للإخوان المسلمين إنتقل بالفعل الى تركيا وعقد عدة مؤتمرات هناك فكان لابد أن يكون هناك شخص حر، شخص غير معتقل وشخص يستطيع الحضور والبقاء في تركيا خاصة وأن تركيا توفر له الحماية.
المحاور: الدكتور علي، بالنسبة للأنباء عن وجود إمكانية للأفراج عن الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، هل هناك تأكيدات على هذا الموضوع وإن وجدت ماذا ستكون تأثيراتها على الشارع؟
أبو الخير: لو حدث وخرج حسني مبارك من السجن بريئاً أعتقد أن الشباب لن يسكت لأنه قام بثورته في الخامس والعشرين من يناير 2011 الكبرى لتنحي حسني مبارك عن الحكم ثم يقوم بثورة اخرى لنفي الرئيس او عزل محمد مرسي والإخوان المسلمين عن الحكم. ثم ان حسني مبارك اذا أفرجت عنه المحكمة فستزداد الأمور تعقيداً لأننا سنكون امام فصيل حسني مبارك وفصيل الشباب الثوري الذي قام بالثورة وهنا تحدث مشكلة كبيرة جداً فأعتقد لو حدث وأفرج عن حسني مبارك ولم يعتقل سياسياً فيما بعد ويعزل عن الحياة السياسية وعن الحياة العامة بصورة كاملة وشاملة لانقضّ المصريين مرة أخرى على القائمين بالحكم اليوم بطردهم وطرد حسني مبارك مرة اخرى.