محلل: ضغط روسي وراء ارسال بعثة اممية الى سوريا
Aug ٢١, ٢٠١٣ ٢٢:١٤ UTC
-
محلل: ضغط روسي لإرسال بعثة أممية الى سوريا للتحقيق بإستخدام الكيمياوي
إعتبرت روسيا الإدعاءات بإستخدام السلطات السورية أسلحة كيميائية في ريف دمشق أنها تمثل عملاً إستفزازياً مخططاً له مسبقاً. وتأتي هذه الإدعاءات مع بدأ البعثة الأممية المتخصصة في التحقيق بإستخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، لتسليط الضوء أكثر على هذا الموضوع حاورنا الأكاديمي والمحلل السياسي الدكتور محمود محمد.
المحاور: الدكتور محمود محمد المزاعم حول إستخدام السلاح الكيمياوي من قبل الجيش السوري لماذا الآن وما الهدف منها؟
محمد: كما سمعنا من القنوات الشريكة في فتك الدم السوري أعلنت أن الجيش السوري إستخدم الأسلحة الكيميائية في الغوطة وذكرت اعداداً من القتلى وهذا يندرج على الإفتراءات التي تقوم بها هذه القنوات يعني قيام الجيش العربي السوري بهجومه الشامل، فتريد هذه الجماعات الإرهابية الإيحاء بأن ما قام به الجيش السوري من إنتصارات هو بسبب الأسلحة الكيميائية وهذا أمر عار عن الصحة. السبب الثاني اليوم تبدأ لجنة التحقيق الدولية التحقيق بإستخدام العصابات الإجرامية السلاح الكيميائي في خان العسل فتريد أن توحي لدول العالم وتشوّش على عمل اللجنة وتوحي بأن الجيش السوري هو الذي يستخدم الكيميائي، هذا دليل لإفلاس هذه الجماعات والقوى التي تقف خلفها.
المحاور: الدكتور محمود هل سيؤثر هذا الشيء على عمل البعثة الأممية وماذا تنتظر الحكومة السورية من البعثة؟
محمد: هي لو كانت موضوعية ولو كان مجلس الأمن موضوعياً ويسير وقف أحكام القانون الدولي لكانت قد لبت طلب الحكومة السورية منذ أن إستخدمت العصابات الإرهابية السلاح الكيميائي في خان العسل لكن أنظر كيف ماطلت وماطلت ثم تأخرت كثيراً الى أن جاءت العصابات الإرهابية بأعداد كبيرة وإحتلت منطقة خان العسل وتحديداً منطقة الهجوم الإرهابي لتمسح آثار الجريمة. اليوم سمعنا بريطانيا تحاول إستثمار هذه النقطة بعد أن أطلق رئيس إئتلاف الخونة أحمد الجربة النداء للمجتمع الدولي وكأن المجتمع الدولي لا همّ له سوى خدمة الإرهاب وهذا حقيقة ما حصل للعديد من دول مجلس الأمن، لكن تحت الضغط الروسي إضطرت الأمم المتحدة الى القبول بإرسال لجنة تحقيق بعد أكثر من ثلاثة أشهر على حصول الجريمة النكراء في خان العسل. نحن لانثق كثيراً بالمنظمة الدولية وبالهيئات واللجان التي تنبثق عنها لأن أغلبها مسيس وخاضع للإرادة الأمريكية والغربية. إن أرادت اللجنة أن تفضي الى تلك الأصوات المشبوهة لتتهم سوريا فهذا من شأنها.