خبير: تفجير طرابلس يهدف لإيجاد فتنة طائفية في لبنان
Aug ٢٣, ٢٠١٣ ٢٠:١١ UTC
-
انفجار امام مسجد التقوى في طرابلس شمال لبنان
نددت الأوساط اللبنانية بالتفجيرات التي طالت طرابلس وأكدت أنها تهدف الى إثارة الفتنة الطائفية بعد فشلها في تفجيرات الضاحية الجنوبية لبيروت. للمزيد من الأضواء حاورنا الخبير الاستراتيجي الدكتور يونس عودة.
العيدان: الدكتور يونس عودة، هل ثمة رسائل معينة من وراء تفجيرات طرابلس في لبنان ولماذا هذا التوقيت برأيكم؟
عودة: مما لاشك أن هناك مَن يريد أن يدخل لبنان في فتنة كبيرة وهو يعمل عليها منذ فترة ليست قصيرة أولها التفجيرات في الضاحية الجنوبية ثم ثاني التفجيرات في طرابلس، حصلت عمليات إرباك أمني، عمليات أمنية نعتقد أنهم بالتفجيرات التي نفذوها في طرابلس يمكن أن تثير فتنة بين المسلمين انفسهم، بين السنة والشيعة لكن على ما يبدو هناك وضعاً شعبياً يفرض نفسه على القوى التي حاولت إيجاد بيئة للفتنة وترفض الإنجرار وراء هذه الفتنة. من الواضح أن الذين ضربوا في الضاحية الجنوبية وأودوا بعشرات الشهداء ومئات الجرحى هم أنفسهم الذين ينفذون اليوم هذه الجريمة النكراء في مدينة طرابلس من حيث وضع إنفجارين وأمام مسجدين، هذا يعني أن قوى الشر، قوى الفتنة، ليست هنا المشكلة بالنسبة لهم بل المشكلة أنه في لبنان هناك توائم الى حد ما يعملون على نسفه.
العيدان: الدكتور يونس عودة، لو سألنا مَن هي الجهات التي تقف وراء مثل هذه التفجيرات ومثل وراء هذه الفتنة كما أشرتم؟
عودة: هؤلاء هم الوهابية الجديدة والمتأصلة في بندر بن سلطان السعودي رئيس جهاز الإستخبارات السعودي الذي هدد أكثر من مرة أنه ممكن أن يفجّر الساحة اللبنانية للضغط على سوريا من خلال إيجاد فتنة سنية شيعية.
العيدان: الدكتور يونس عودة، بالنسبة لهذه التفجيرات التي تشهدها الساحة اللبنانية تأتي بعد تفجيرات العراق وسوريا، هل ثمة تواصل بين هذه الساحات أم ماذا؟
عودة: لاشك هي امتداد لكل هذه التفجيرات التي تقع في العراق والتي وقعت في سوريا واليوم بعد ما استأنفت التفجيرات في العراق بصورة كبيرة ها هي تنتقل الى لبنان ايضاً. المراد منها فتنة، هل تقع الفتنة؟ أنا أعتقد أن الأمر مرهون بوعي الناس والطبقة السياسية رغم أن بعض هذه الطبقة حاول إيجاد بيئة للهجوم على المقاومة واستهداف المقاومة، اليوم لو راجعوا ضميرهم ان كان لديهم ضمير وليس موظفاً لدى بندر بن سلطان او يرتزق من مال بندر بن سلطان يمكن أن يكون هناك صحوة ضمير للوقوف كي لا ينجر لبنان الى أتون الفتنة.