خبير: كلمة قائد الثورة هي الحقيقة وعين الصواب والحق
Aug ٢٦, ٢٠١٣ ٢٠:١٢ UTC
-
قائد الثورة الاسلامية مستقبلا سلطان عمان بحضور الرئيس الايراني
أشار قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد علي الخامنئي لدى إستقباله سلطان عمان قابوس بن سعيد والوفد المرافق له الى الظروف الحساسة التي تسود المنطقة، مشدداً على أن السبب الرئيس للوضع الراهن في المنطقة هو التدخل الأجنبي وإعتبر سماحته أن إحدى القضايا الخطيرة التي تواجهها المنطقة هي إقحام القضايا الدينية والطائفية والمذهبية في الخلافات السياسية، حول ما ورد في كلمة السيد القائد هذه حاورنا الخبير بالقضايا الإستراتيجية الدكتور فائز عز الدين.
العيدان: الدكتور فائز عز الدين، قائد الثورة الإسلامية السيد الخامنئي يؤكد أن المنطقة تشهد أوضاعاً خطيرة بسبب التدخلات الأجنبية، ماذا تقواون بهذا الشأن؟
عز الدين: نعم هذه حقيقة وهذا هو عين الصواب والحق. الذي يحدث في هذه البلاد هو دنس الإستكبار الدولي في هذه المنطقة وأعوان العدو الصهيوني، يقومون الآن بزرع الإرهاب في كل المنطقة العربية تحقيقاً للغايات الصهيونية لتقسيم هذه البلاد وشرذمتها وإدخالها بحروب أهلية دينية وإجتماعية وطائفية لا تبقي بها ولا تذر، عند ذلك تصبح "إسرائيل" بمأمن تماماً ويغدو المشروع الصهيوني هو سيد القول والآمر الناهي في المنطقة. قول السيد الخامنئي هو الحق والصواب بعينه ويجب أن يتبع هذا القول وأن يعمل على أن لا يختلف فينا هؤلاء المستكبرون الدوليون وأن لايستبد بنا الإرهاب ولاتستبد بنا هذه الشرذمة الصهيونية الآتية.
العيدان: الدكتور فائز عز الدين، الإمام الخامنئي يؤكد أن الكيان الصهيوني هو خطر دائم على الأمة وإن الجماعات التكفيرية المدعومة من بعض دول المنطقة تحارب جميع الأمة الإسلامية وسترتد حتى على الجماعات التي تحميها، كيف تعلقون؟
عز الدين: نحن الآن في أخطر ما في الإسلام وهو الإسلام ضد الإسلام وهذا "الأمرصهيونية" اليوم هو الذي يمثل أداتهم بإسم الإسلام من أجل أن ينسفوا الحقيقة الإسلامية الإيمانية والإسلام الرباني ويستبدلوه بإسلام سياسي على الطريقة "الأمرصهيونية" ويصبحوا هم سدنة هذه الحالة، يقومون بتقسيم بلادهم وضرب الإسلام في كل الأرض الإسلامية وتفكيك الحقيقة الإسلامية ووضعها فقط في خدمة "إسرائيل" وتكون "إسرائيل" قد إنتصرت دون حرب وأخطر أشكال الحروب هو هزم الآخر بحقائقه او بمعتقداته او بثقافته او بما يملك من عادات وتقاليد.