سياسي سوري: استهداف المفتشين الدوليين تأكيد على السلوك الإرهابي
Aug ٢٦, ٢٠١٣ ٢٠:١٨ UTC
-
قناصة يطلقون النار على المفتشين الدوليين في سوريا
قال متحدث بإسم الأمم المتحدة إن قناصة مجهولين أطلقوا النار على سيارة يستخدمها محققون تابعون للأمم المتحدة في دمشق أثناء توجههم لموقع يشتبه تعرضه لهجوم بالغاز السام، فيما أكدت دمشق أن مسلحي المعارضة هم مَن أطلقوا النار على المفتشين، حول هذه المعطيات حاورنا وزير الإعلام السوري السابق الدكتور مهدي دخل الله.
العيدان: الدكتور مهدي دخل الله ما هو برأيكم سبب او دوافع إطلاق النار على مفتشي لجنة الكيمياوي في سوريا؟
دخل الله: هو تأكيد على سلوك هؤلاء الإرهابيين وايضاً هذا يؤكد أنهم لايريدون بعثة الأمم المتحدة أن تتحقق من إستخدام السلاح الكيمياوي وهذا ما كنا نتوقعه لذلك كانت سوريا حريصة على أمن وحياة جميع أفراد هذه البعثة.
العيدان: الدكتور مهدي دخل الله ما هي طبيعة تعرض مثل هذه البعثة الى هذا الهجوم؟
دخل الله: هم ذهبوا في الحقيقة الى منطقة صراع بين الدولة والإرهابيين وهناك قناصة من الإرهابيين ويبدو أنه حدث قنص عليهم.
العيدان: الدكتور مهدي دخل الله، ألم يتم الإتفاق بين الأمم المتحدة وهذه الجماعات على أمن هذه اللجنة؟
دخل الله: هذا سؤال يجب أن نسأله الأمم المتحدة، الأمم المتحدة قالت إنه تم الإتفاق ولكن أنت تعلم هؤلاء عصابات وليس لهم قيادة واحدة، عصابات إرهابية يتصرفون كما يريدون، لا توجد مسؤولية ولا قيادة ولا أي شيء من هذا القبيل. هم عصابات فعلاً.
العيدان: دكتور على ضوء هذا الإستفزاز هل تتوقعون أن يؤثر هذا على عمل اللجنة؟
دخل الله: طبعاً هو أثر من البداية على عمل هذه اللجنة، على كل حال جميع هذه الضجة حول سوريا هي محاولة تهويل ومحاولة إدعاء سياسي لا أساس له من الصحة. اذا كانت بعثة الأمم المتحدة فعلاً موضوعية فهي ستصف الواقع كما هو، هناك إرهابيون يقاتلون ولا يتصرفون بمسؤولية إتجاه أحد، لا بإتجاه الأرواح البريئة ولا بإتجاه القانون الدولي على عكس الدولة السورية التي تتعاون مع بعثات الأمم المتحدة ومع أي بعثات أخرى ومع أي مبادرة بما فيها مبادرة جنيف.
العيدان: الدكتور دخل الله، قرع طبول الحرب الغربية ضد سوريا الى ماذا تؤشر وهل هناك نوايا بهذا الإتجاه؟
دخل الله: هذا يؤكد أن المراحل السابقة في محاولة إخضاع سوريا قد فشل لذلك هم يقومون بهذا التصعيد ويقرعون طبول الحرب لأنهم يعتقدون فعلاً أن الدولة السورية لا يمكن إخضاعها إلا اذا تدخلت القوى الكبرى الغربية بمساعدة دول إقليمية لضرب سوريا، وهذا يؤكد أن الشعب السوري بغالبيته والجيش السوري بكامله مع دولته وقيادته. اليوم سوريا لا تخشى من هذا التدخل وتعلم أن أي عدوان على سوريا سوف يكون خاسراً.