محلل سياسي: السعودية لها مصلحة في تأزيم المسألة السورية
Nov ٠٥, ٢٠١٣ ٢٢:٢٥ UTC
-
رئيس الاستخبارات السعودية بندر بن سلطان
أكد مصدر روسي مسؤول مقرب من الاجتماعات التحضيرية الثلاثية في جنيف ان مؤتمر (جنيف 2) لتسوية الازمة السورية لن يعقد هذا الشهر بسبب العراقيل التي تضعها المعارضة. للمزيد من تسليط الاضواء على التحضيرات لعقد مؤتمر (جنيف2) إتصلنا بالكاتب والمحلل السياسي السيد إبراهيم شقير.
موسوي: السيد إبراهيم شقير، بسبب تشضي المعارضة قال الوفد الروسي بعد الاجتماع التحضيري لـ(جنيف2)، ان المؤتمر لن يعقد الشهر الجاري كما كان متوقعاً، هل تستطيع القوى المشاركة في هذا الاجتماع الضغط على المعارضة لتوحيدها؟
شقير: لاشك ان هذه المعارضة هي منقسمة من كل النواحي سواء من ناحية الموقف الوطني او من ناحية حل الازمة او من ناحية الانتماءات حتى الدولية، فهذه المعارضة اصبحت واضحة للقاصي والداني انها تخضع لما يسمى بالمملكة العربية السعودية، فإذا الرأي السعودي له مصلحة بتأزيم المسألة في سوريا فإن هذه المعضلة يمكن ان تستمر، ونتمنى ان يكون هناك مخرج للوصول الى مؤتمر جنيف حتى تستطيع أن تحل الازمة السورية من كل النواحي.
موسوي: السيد ابراهيم شقير، وزير الخارجية الروسي حذر من ان المعارضة وخاصة ما يسمى الائتلاف السوري المعارض سيهمش اذا اصر على مواقفه السلبية، هل يظهر هذا التحذير ان القطار في سكته الى (جنيف 2)؟
شقير: هذه المعارضة هي مهمشة بالاساس كونها هي تتشكل من فرق متعددة الاتجاهات والانتماءات ولا يجمعها أي جامع، فلاشك هذه المعارضة ضعيفة وهي لا تسمى معارضة من حيث المبدأ بقدر ما هي تسمى عملية انتماءات لجهات خارجية بشكل او بآخر ولعملية املاءات وسياسات مختلفة من كل النواحي، فهذا التضارب يخدم موقف الحكومة السورية ومصداقية الحكومة السورية تجاه مؤتمر جنيف، وبالتالي يفرق لما يسمى بالمعارضة السورية التي تفتقد الى كل مقومات المعارضة، فمن هنا نرى ان الموقف الروسي هو اكبر من هذه المسألة وهو يحلل هذا الموضوع وهو مطلع اكثر من الاطراف الدولية الاخرى حول هذه المسألة. فان ما يسمى معارضة او غير معارضة فهي مجرد عصابات بشكل او بآخر لانتماءات خارجية ضد المصلحة السورية وضد الشعب السوري من كل النواحي.