خبير: يجب أن يكون هناك تعاون دولي للقضاء على الإرهاب بسوريا
Dec ٠١, ٢٠١٣ ٢٢:٢٩ UTC
-
الرئيس الايراني ورئيس وزراء سوريا
أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني لدى استقباله رئيس الوزراء السوري، أن الإرهاب والتطرف هما أكبر معضلة تعاني منها المنطقة، مشدداً على أن طهران بذلت قصارى جهودها للحيلولة دون شن عدوان على سوريا. حول هذا الموضوع ومستجدات الأزمة السورية تحدث الينا الخبير السياسي والعسكري السيد يونس عودة.
المحاور: أكد الرئيس روحاني لدى استقباله رئيس الوزر اء السوري أن أخطر الإرهابيين في العالم تجمعوا في سوريا، واعتبر الإرهاب والتطرف أكبر معضلة تعاني منها المنطقة. كيف ترى هذه المعضلة التي أشار اليها روحاني وهي مدفوعة من دول إقليمية وتحت إشراف قوى دولية؟
عودة: لاشك أن هذا التشخيص هو دقيق مئة في المئة خصوصاً بعد الذي شاهدناه في سوريا، وما يجري في سوريا عمليات قتل يندى لها جبين الإنسانية وايضاً لا يرى لها مثيل في السابق. هذا التشخيص يؤكد أن اخطر إرهابيي العالم تجمعوا في سوريا وهؤلاء المدعومون من العديد من الدول العربية، ومن الدول الخليجية وايضاً برعاية دولية يبدو أنهم باتوا يشعرون بمخاطر هؤلاء وأصبح هذا الوحش غير قادرين على الإمساك به او على ترويضه لذلك بات من المعتقد أن ما جرى في سوريا يجب أن يكون هناك تعاون دولي شامل للقضاء على هذا الإرهاب وإلا سينتشر كالسرطان في كل انحاء العالم وبالتالي يشكل مخاطر على كل دول العالم.
المحاور: السيد يونس عودة، بالنسبة لتراجع الولايات المتحدة من العدوان على سوريا يرى البعض أن البيت الأبيض يعتمد أسلوب الترابطية بين ملفات المنطقة ولذلك بعد الاتفاق النووي مع ايران سيدخل في تسوية حول الأزمة السورية ولو على المدى البعيد. كيف ترى هذه الرؤية؟
عودة: لاشك أن اتفاق دول العالم او القوى العالمية المؤثرة في العالم مع ايران فيما يخص الملف النووي جزء منه يمكن أن يكون قد أثر على كل المجريات التي تعيشها المنطقة، لكن تراجع الولايات المتحدة على العدوان على سوريا هو ايضاً بفعل الضعف الأمريكي لأن القوى العالمية باتت تقول لأمريكا توقفي عند حدك ونحن نعرفك ونحن نعرف هذه الأساليب التي باتت معروفة باختلاق الأكاذيب. هذه عوامل كثيرة تجمعت ربما أحد هذه العوامل السياسية هو القوة الإيرانية التي أرادت ايران أن توفرها اذا تم عدوان على سوريا.