خبير: روحاني يؤكد استعداد ايران للتعاون مع العالم بلغة الإحترام
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i97017-خبير_روحاني_يؤكد_استعداد_ايران_للتعاون_مع_العالم_بلغة_الإحترام
أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال كلمة له في ذكرى أسبوع الدفاع المقدس، أن الشعب الإيراني مستعد لإجراء محادثات مع الغرب دون شروط مسبقة، مؤكداً أنه لا يمكن التحدث مع إيران بلغة التهديد والحرب. حول تصريحات الرئيس روحاني وأبعادها حاورنا مدير مركز الدراسات الإستراتيجية والعلاقات الدولية السيد امير الموسوي.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٢٢, ٢٠١٣ ٢٣:٢٦ UTC
  • الرئيس روحاني خلال كلمة له في ذكرى أسبوع الدفاع المقدس
    الرئيس روحاني خلال كلمة له في ذكرى أسبوع الدفاع المقدس

أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال كلمة له في ذكرى أسبوع الدفاع المقدس، أن الشعب الإيراني مستعد لإجراء محادثات مع الغرب دون شروط مسبقة، مؤكداً أنه لا يمكن التحدث مع إيران بلغة التهديد والحرب. حول تصريحات الرئيس روحاني وأبعادها حاورنا مدير مركز الدراسات الإستراتيجية والعلاقات الدولية السيد امير الموسوي.



مازن: السيد امير الموسوي، كيف قرأت تصريحات الرئيس روحاني خلال الاستعراض العسكري من أن الشعب الإيراني مستعد للحوار مع الغرب ولكن على أساس الإحترام المتبادل؟

الموسوي: منذ انتصار الرئيس روحاني في الانتخابات الرئاسية أكد هذا المفهوم مراراً وتكراراً بأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية والشعب الإيراني مستعدان للتعاون والتعامل مع العالم ومع الدول الكبرى، وكذلك مع الدول الإقليمية على أساس الإحترام المتبادل. ايران لا تريد أكثر من أن تحقق حقوقها المشروعة إن كان في المجال النووي او في المجالات التقنية الصناعية المختلفة والمتطورة، وتريد أن يتعامل الغرب خاصة معها على هذا الأساس وبأدبيات متعادلة ومحترمة، وطبعاً ايران لم ولن تهجم على أحد ولم تعتد على أحد وإنما أُعتدي عليها، فلذا لغة التهديد والتصعيد مع الشعب الإيراني مرفوضة كلياً، وفي نفس الوقت أكد أن القوات المسلحة الإيرانية هي تدافع عن حقوق الشعب الإيراني وعن مكتسبات الثورة الإيرانية وأنها تتصدى للتآمر والإعتداءات المحتملة، وليست هي عامل اعتداء وإنما عامل اطمئنان واستقرار وأمن في المنطقة.

مازن: السيد امير الموسوي، هل القوات المسلحة الإيرانية بما توصلت اليه من إمكانيات وجاهزية متطورة ستكون سنداً لمساعي ايران للحصول على حقوقها المشروعة؟

الموسوي: طبعاً كل دولة اذا ما أرادت أن تكون محترمة ومقبولة امام العالم وخاصة امام القوى الكبرى عليها أن تكون على أهبة الإستعداد وعلى أعلى مستوى من الجهوزية. هذا ما حصل في ايران، اليوم القوات المسلحة الإيرانية بشقيها الحرس الثوري والجيش الإيراني يمتلكان الإمكانيات المعاصرة في كل الإتجاهات الدفاعية وكذلك من الناحية المعنوية، ومن ناحية التربية العسكرية والإنسانية على أعلى المستويات وطبعاً ستكون سنداً للمفاوض الإيراني والمحاور الإيراني إن كان على مستوى رئاسة الجمهورية او على مستوى التفاوض حول القضايا المختلفة بما في ذلك (الملف) النووي الإيراني. هؤلاء سيكونون سنداً واذا ما احترم الطرف المقابل إرادة الشعب الإيراني أنا أعتقد أن هذا السند سيكون سنداً واقعياً وعملياً لعملية التفاوض والحوار المحترم بين الطرفين، لذا اعتقد انها ستكون عامل ثبات واستقرار وليس كما يصوره البعض عامل تهديد او ما شابه ذلك.