محلل: أزمة ثقة عميقة تجثم على المناخ السياسي في تونس
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i97043-محلل_أزمة_ثقة_عميقة_تجثم_على_المناخ_السياسي_في_تونس
إستأنف الإتحاد العام التونسي للشغل مشاوراته مع الفرقاء السياسيين لحل الأزمة التي تعصف بالبلاد، وتطالب المعارضة بحل الحكومة والمجلس التأسيسي قبل الحوار، الكاتب والمحلل السياسي التونسي صلاح الدين الجورشي تحدث لإذاعتنا عن العراقيل التي تحول دون نجاح الحوار بين الفرقاء في تونس لحل أزمة البلاد؟
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Sep ١٢, ٢٠١٣ ٠١:٣٦ UTC
  • حسين العباسي رئيس الاتحاد العام التونسي للشغل
    حسين العباسي رئيس الاتحاد العام التونسي للشغل

إستأنف الإتحاد العام التونسي للشغل مشاوراته مع الفرقاء السياسيين لحل الأزمة التي تعصف بالبلاد، وتطالب المعارضة بحل الحكومة والمجلس التأسيسي قبل الحوار، الكاتب والمحلل السياسي التونسي صلاح الدين الجورشي تحدث لإذاعتنا عن العراقيل التي تحول دون نجاح الحوار بين الفرقاء في تونس لحل أزمة البلاد؟



مازن: السيد صلاح الدين الجورشي، يستأنف الإتحاد التونسي العام للشعب لقاءاته مع فرق سياسية أخرى للوصول لحل للأزمة ويتابع في الوقت نفسه المؤتمر التأسيسي أعماله للإنتهاء من الدستور الجديد، ما هي العوامل التي تعيق الوصول الى حل للأزمة مع الإشارة الى أهمية الوصول الى حل نظراً للأحداث التي تجري في مصر وسوريا؟

الجورشي: هناك عائق أساسي يجثم على المناخ العام في تونس وهو أزمة الثقة العميقة بين التريكة الحاكمة ومن جهة أخرى المعارضة ولكل منهما تحفظاته وخوفه من الطرف المقابل في إطار تبادل الإتهامات، أما على مستوى الشكل فإن الخلاف القائم بين الطرفين يتمحور حول متى يجب على الحكومة أن تعلن إستقالتها.

مازن: السيد صلاح بالنسبة للإشعار الذي وجهته الشرطة الجنائية الدولية للسلطة في تونس حول إستهداف السجون في تونس من قبل أطراف إرهابية، كيف تنظرون الى هذا الموضوع وما هو هدف هذه الأعمال؟

الجورشي: في الحقيقة هناك توقعات داخل تونس وخارجها بعد أن قررت الحكومة تصنيف جماعة أنصار الشريعة كتنظيم إرهابي، وبطبيعة الحال هناك مواجهات تكاد تكون يومية بين الأجهزة الأمنية وبين أنصار وكوادر اساسية في تيار أنصار الشريعة مما جعل الكثير من الأطراف يتوقعون ردود فعل عنيفة من قبل سواء أعضاء هذا التيار الداخل او الأطراف التي تسنده على المستوى الإقلمي والدولي.