خبير: لقاء كيري لافروف سيهتم بمطلب كل دولة رغم ضغوط أمريكا
Sep ١٣, ٢٠١٣ ٢٠:٣٤ UTC
حدد وزيرا خارجية روسيا وأمريكا نهاية الشهر الحالي موعداً لإجتماع آخر من أجل استكمال مباحثاتهما بخصوص الوضع السوري. وأكد لافروف أن الاجتماع الحالي أسفر عن تقدم في التفاهم حول بعض النقاط. حول هذه الاجتماعات حاورنا الخبير بالشؤون الدولية السيد طارق ابراهيم.
العيدان: السيد طارق ابراهيم، وزيرا خارجية روسيا والولايات المتحدة يحددان نهاية هذا الشهر موعداً لجنيف 2 فيما بينهما، هل نتوقع نتائج معينة بخصوص الوضع السوري ام ماذا؟
إبراهيم: في الواقع من المتوقع أن يحدث أكثر من لقاء بين وزيري خارجية روسيا وأمريكا. فالمسألة باتت معروفة لأن الملف السوري ليس ملفاً سهلاً بل هو معقد وحتى أن الملف الكيميائي يحتاج الى مزيد من الوقت ولا نستطيع أن نؤكد أن هذا الملف مرتبط بتحديد يوم معين او شهر او ربما فترة طويلة لأن تعقيدات الملف الكيميائي أكبر بكثير مما تحاول الولايات المتحدة الأمريكية من أن تبثه في وسائل الإعلام خصوصاً اذا تابعنا ما حصل في سان بطرسبورغ بين الرئيسين بوتين وأوباما يتبين أن الكثير من الملفات المرتبطة بهذا الملف هي انطلاقة من الجانب الروسي الذي يعتقد بأن الملف الكيميائي هو مرتبط بملفات اخرى في المنطقة. أولى هذه الملفات هو الدور الأمريكي في التعاطي مع الأزمة السورية وكان واضحاً أن ملف الكيميائي ليس وحده في مجال البحث.
العيدان: السيد طارق إبراهيم، هل نفهم بأن هذه الاجتماعات تفضي الى معادلة سياسية معينة بين الجانبين وأن يأخذ كل طرف بمطالب الطرف الاخر أم ماذا؟
ابراهيم: لقاء كيري ولافروف سيأخذ بعين الإعتبار مطلب كل دولة رغم أن الأمريكيين سيحاولون الضغط من أجل اعتبار الملف الكيميائي هو أحادي الجانب في هذه المرحلة ويتطلب الإشراف الدولي على الملف. إن سوريا ليست مستعجلة وحتى أن روسيا ليست مستعجلة رغم أن العجلة الأمريكية قد طرحت في المفاوضات الأخيرة بين لافروف وكيري وأن المسألة حالياً كما قلت بحاجة الى مزيد من الوقت.