محلل: الإتفاق الدولي يسير لنزع سلاح الدمار الشامل من الشرق الاوسط
Sep ١٤, ٢٠١٣ ٢٠:١٣ UTC
أعلن وزير الخارجية الروسي ونظيره الأمريكي في مؤتمر صحفي عقب مباحثاتهما في جنيف عن توصلهما الى إتفاق بشأن الكيميائي السوري ولم يتطرق الجانبان الى إحتمال التدخل العسكري، لتسليط مزيد من الأضواء على الشأن السوري حاورنا الكاتب والمحلل السياسي الدكتور أمين حطيط.
الطيّف: الدكتور امين حطيط لم يشير بيان لافروف وكيري بعد الإجتماع الذي عقد اليوم الى إحتمال إستخدام القوة في سوريا، هل يعد هذا تراجعاً من قبل امريكا عن موقفها السابق؟
حطيط: بكل تأكيد وجدنا في المؤتمر الصحفي الذي عقد بين كيري ولافروف تراجعاً أمريكياً في أكثر من نقطة، وهنا نؤكد على أن التنفيذ للمبادرة الروسية من هذا الباب يعتبر تنفيذاً متوازناً، في حين أن سوريا أعلنت إنضمامها لإتفاقية حظر إنتشار او إستعمال الأسلحة الكيمياوية. وهذا تنفيذ سوري لموجب على سوريا في المبادرة نجد أن أمريكا تراجعت عن التهديد بالقوة وأحالت موضوع القوة وإستعمال القوة الى مجلس الأمن. وهذا أكبر إنجاز برأيي من منجزات الصمود السوري والمبادرة الروسية والإحتضان الإيراني لمنظومة الدفاع عن سوريا.
الطيّف: الدكتور امين أكد وزير الخارجية الروسي بأن حل قضية الكيمياوي في سوريا خطوة لتحويل الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل، برأيكم هل هذا الكلام ينطبق على الكيان الصهيوني ايضاً؟
حطيط: بالتأكيد أن لافروف عندما ذكر ما قال على مسمع من كيري، وكيري لم يعلّق على هذا الموضوع وكان الفريقين الأمريكي والروسي كل من جانبه يتحدث بما إتفق عليه الفريقين. فبالتالي عندما يقول لافروف بأن نزع السلاح الكيمياوي السوري هو خطوة بإتجاه تطهير المنطقة من سلاح الدمار الشامل، ويسمع كيري هذا الموضوع ويقبل به، فيعني أن الإتفاق الدولي ايضاً سيشمل اسرائيل والتنفيذ يكون في المرحلة الأولى في سوريا، ثم أن هناك سعي للسنة المقبلة كما ألمح لافروف للسير قدماً لنزع سلاح الدمار الشامل من منطقة الشرق الأوسط.