محلل سوري: وضع الكيمياوي تحت مظلة دولية بداية حسنة لحل الازمة
Sep ٢١, ٢٠١٣ ٢٣:٠٩ UTC
-
منظمة حظر انتشار الاسلحة الكيميائية ومقرها في لاهاي
سلّمت دمشق لائحة بترسانتها الى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وذلك بناءاً على الإتفاق الروسي الأمريكي حول تفكيك الأسلحة الكيميائية في سوريا، بينما تستمر فرنسا بإصرارها على تبني قرار يُجيز التدخل العسكري، حول الملف السوري حاورنا الكاتب والمحلل السياسي السوري السيد ثائر ابراهيم.
مازن: السيد ثائر ابراهيم بناءاً على الإتفاق الروسي الأمريكي حول الأسلحة الكيميائية سلّمت دمشق لائحة بتفاصيل ترسانتها الكيميائية، حسب تحليلكم ما التغييرات التي قد تطرأ على الوضع السياسي والدولي بعد هذه الخطوة؟
ابراهيم: طبعاً الخطوة بالنسبة لسوريا هي محاولة لوضع كل مَن يستخدم السلاح الكيمياوي على لائحة الإرهاب خاصة وأن القيادة السورية متأكدة تماماً من أن الجيش العربي السوري لم يستخدم هذا السلاح اذن الخطوة الأولى بإتجاه وضع السلاح الكيمياوي السوري تحت مظلة منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية يلغي كل ذريعة قادمة في المستقبل لمَن يريد أن يتحجج بأن هنالك إستخدام للسلاح الكيمياوي، فهو بداية حسنة من أجل شق الطريق امام المباحثات السياسية والتمهيد والتأكيد على صدق نوايا القيادة السورية والجمهورية العربية السورية بالذهاب الى مؤتمر لإيجاد حل سياسي للصراع الموجود في سوريا اليوم والذي يذهب لإيقاف حالة العدوان ودعم العناصر المسلحة والعصابات الإرهابية على الأرض السورية.
مازن: نعم السيد ثائر ما هو سبب إصرار الدول الغربية وعلى رأسها فرنسا على تبني قرار تحت الفصل السابع في مجلس الأمن بالرغم من التأكيد العالمي على الحل السياسي للأزمة السورية؟
ابراهيم: هنالك عقود للدول التي كانت تتبنى هذا المشروع والتي تعهدت لأمريكا بأنها ستقوم به ومنها بالتحديد فرنسا والكيان الصهيوني وقطر وتركيا، هؤلاء لهم أطماع أكثر مما هم يريدون أن يكونوا موجودين على الساحة الدولية، هنالك أطماع في المنطقة لكن الموضوع الفرنسي بالذات له علاقة بحقد الفرنسيين على الجمهورية العربية السورية وذلك نتيجة ما يظنه او ما يقوله الفرنسيون إنه تفويت الفرصة عليهم في إستغلال الصراع في العراق أثناء العدوان الأمريكي على العراق إضافة الى عدم مراعاة المصالح الفرنسية في لبنان في فترة معينة مع حق العهود التي تمارسها هذه الدول في مواجهة القرار الأمريكي والتمرد على القرار الأمريكي بقدر ما هي محاولة لإيجاد موضع قدم أكبر قوة لها في مجال المباحثات القادمة إن حصلت وهي ستحصل بإذن الله تعالى ونذهب الى طاولة الحوار في مؤتمر جنيف الذي سيعقد قريباً.