ناشط بحريني: التحشيد الشعبي رسالة للعالم لفضح انتهاكات النظام
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i97317-ناشط_بحريني_التحشيد_الشعبي_رسالة_للعالم_لفضح_انتهاكات_النظام
خرجت في البحرين تظاهرات واسعة تحت شعار "نفسي فداء وطني"، ورغم الإجراءات الأمنية وحصول تدخل من قبل قوى الأمن إلا أن المتظاهرين رددوا شعارات مناوءة للحكومة، مؤكدين رغبتهم للحصول على حقوقهم كاملة. حول هذه التظاهرات ودلالاتها حاورنا الناشط الحقوقي السيد ابراهيم المدهون.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٢٧, ٢٠١٣ ٢٢:٣٤ UTC
  • جانب من مسيرة 27 سبتمبر في البحرين
    جانب من مسيرة 27 سبتمبر في البحرين

خرجت في البحرين تظاهرات واسعة تحت شعار "نفسي فداء وطني"، ورغم الإجراءات الأمنية وحصول تدخل من قبل قوى الأمن إلا أن المتظاهرين رددوا شعارات مناوءة للحكومة، مؤكدين رغبتهم للحصول على حقوقهم كاملة. حول هذه التظاهرات ودلالاتها حاورنا الناشط الحقوقي السيد ابراهيم المدهون.



العيدان: السيد ابراهيم المدهون، ما الذي عكسته تظاهرة السابع والعشرين من سبتمبر في البحرين وما هي الدلالات التي أكدت عليها برأيكم؟

المدهون: هذه المسيرة تأتي خصوصاً في ظل التصعيد الممنهج الذي تقوده الحكومة البحرينية والنظام في البحرين مجتمعة على قيادة هذا الإستهداف من خلال إعتقال الرموز ومحاولة إغلاق المجلس العلمائي، وكل هذه التعديات التي قامت بها السلطة لابد أن تكون هناك حركة خصوصاً في ظل الدعم الدولي وخصوصاً أننا رأينا خطاب الرئيس اوباما، خطاب الرئيس روحاني وايضاً السيد حسن نصر الله الذي أفرد وقتاً لافتاً للقضية البحرينية ما يدلل على أن هذا التمادي من النظام لابد أن يكون هناك ايضاً تحشيد شعبي للتوضيح للعالم أن هذا الشعب لن يتراجع ولا يمكن أن يتراجع بناءً على دعوة كريمة من سماحة الأمين العام الشيخ علي سلمان حفظه الله لتحشيد هذه المسيرة لوقف هذه الإنتهاكات التي لم تتوقف الى يومنا هذا. التعديات على البيوت، التعديات على النساء، التعديات على الأطفال، التعديات في كل آن ومكان على الشعب البحريني المسالم لم تتوقف.
 
العيدان: السيد ابراهيم المدهون، إذاً ما هو المطلوب من هكذا تظاهرات وهكذا مسيرات؟

المدهون: نحن نريد أن نرسل من خلال هذه التظاهرات رسالة بأن هذا الشعب يتعرض لانتهاكات رغم الإدانات. نريد أن يكون هناك إلزام لهذا النظام بضرورة التوقف عن هذه الإنتهاكات وإعطاء الشعب حقه الأصيل في التعبير عن نفسه من المسيرات ومن خلال إختيار حكومته، إختيار برلمانه، إختيار قضائه. لا أن يأتي الملك في ظل هذا التصعيد العالمي على النظام ويقوم بتعيين رئيس المحكمة، وهذه المحكمة المتهمة والمدانة التي دائماً تدين الأبرياء ثم تبرئ المجرمين كالذين قاموا بقتل كريم فخراوي وعلي العشيري وعبد الرسول حجيري وغيرهم تحت التعذيب، فكل هؤلاء طلقاء بينما الأبرياء يقبعون في السجون لذا لابد أن تكون هناك إرادة دولية للضغط على هذا النظام لكي يعطى أصحاب الحق حقهم.